وزيرة الاقتصاد تستعرض قانون المالية لسنة2022 أمام الملك    نقابة "البيجيدي" تنتقد ضبابية البرنامج الحكومي وتدعو للتسريع بإطلاق الحوار الاجتماعي    "أيريا مول" يستقبل زواره في منتصف السنة المقبلة    إفريقيا تسجل أزيد من 8,4 ملايين إصابة بكورونا    لاعب قلوب الصنوبر: "مهمتنا أمام الوداد في الإياب صعبة لكنها ليست مستحيلة"    فاجعة أخرى لقوارب الموت.. فقدان 21 شابا ينحدرون من مدينة فاس    قادمة من طنجة.. الأمن يحبط عملية تهريب وترويج شحنة مهمة من المؤثرات العقلية    محمد عاطر: جئت لمساندة المقهى الثقافي لصديقنا جواد الخودي    أريكة من سحاب    الجزء الخامس من "إنديانا جونز".. انطلاق التصوير في الأحياء الشعبية لمدينة فاس    تصفية حسابات سياسية عالقة.. "الكلاشات" تندلع بين رموز "الراب" المغاربة والجزائريين    كوفيد-19.. المغرب ينتقل إلى المستوى المنخفض لانتقال العدوى    الكويت.. حريق في مصفاة نفط بميناء الأحمدي    السيسي يصدر قرارا جمهوريا يسمح لوزير مصري بالزواج من مغربية    طقس الإثنين.. جو حار نسبيا بأقصى الجنوب وسماء صافية بعموم البلاد    تنمية المدينة.. يجمع مسؤولين بالشاون    جاسوس لحساب روسيا في مكتب وزير الدفاع الفرنسي!    الاقتصاد ‬المغربي ‬الأكثر ‬نموا ‬في ‬شمال ‬إفريقيا ‬والشرق ‬الأوسط    محمد صلاح والكرة الذهبية.. حلم "بعيد المنال" هذا الموسم    بنهاشم: " تعطلات علينا ثلاث نقاط ومازال مالقيناها"    *الرواية و أسئلتها : ملف جديد بمجلة "علوم إنسانية" الفرنسية    لقجع رفض منصب "الوزير" وقبل ب"الوزير المنتدب"    المغرب ينتظر وصول 4 مليون و300 ألف جرعة من لقاح "فايزر"    قصة الولاية الأمريكية التي اشترتها واشنطن بنحو 7 ملايين دولار في صفقة اعتبرت "حمقاء"    بعد تعيين العمراني سفيرا بالاتحاد الأوروبي.. هل فشلت محاولةُ إنهاء 12 عاما من القطيعة الدبلوماسية مع جنوب إفريقيا؟    فتح ‬الله ‬سجلماسي ‬أول ‬مدير ‬عام ‬لمفوضية ‬الاتحاد ‬الإفريقي    بروفيسور يرصد أهم التحديات التي تواجهها المستعجلات بالمغرب    فيضانات الهند: 24 قتيلا وعشرات المفقودين في ولاية كيرالا الجنوبية    إعفاء أستاذة متعاقدة بسبب إعاقتها يخرج أساتذة التعاقد للاحتجاج    شقير ل"فبراير": إعفاء الرميلي قرار صائب ويجب أن يشمل باقي الوزراء    أسعار النفط تقفز لأعلى مستوياتها منذ سنوات    الإصابة تهدد مشاركة دافيز ضد بنفيكا بدوري الأبطال واللاعب "يتجنب إصابة خطيرة"    مورينيو يسخر من يوفنتوس من جديد    لقب بطولة إنديان ويلز للتنس..أول بريطاني يفعلها    فيلم "ريش" للمخرج المصري عمر الزهيري الفانتازيا في خدمة الواقع    تكريم نور الدين الصايل ومحمد الواضيح بملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي    التصنيف العالمي: فيدرر يخرج من نادي العشرة الاوائل    اختطاف مبشرين أمريكيين في هايتي: عصابة محلية تقف وراء الحادث    تيم حسن يواجه مافيات المال ويتصدى للتنظيمات المسلحة في "الهيبة - جبل" على MBC1    الدار افتتاحية: هل انتصر المغرب وحوّل الجائحة إلى منجم من الفرص؟    بالفصيح : إعلام الحرب الإسباني    قرار مجلس الأمن المقبل حول الصحراء    الصحراء المغربية: تفاؤل عام بمجلس الأمن إزاء استئناف المسلسل السياسي إثر تعيين المبعوث الشخصي الجديد    حسب تقرير جديد للمندوبية السامية للتخطيط : ارتفاع نسبة الطلاق بين النساء المغربيات البالغات ما بين 45 و49 سنة    مقتل 3 أشخاص برصاص شرطي في الولايات المتحدة    "طبيبة" تكشف عن الأسباب التي تجعل الإمساك يؤدي إلى الوفاة    رد على يتيم في علاقة التطبيع بسقوط العدالة والتنمية    ينتقل عبر الرذاذ.. أعراض السعال الديكي لدى الأطفال    أكادير : مهنيو الحلاقة و التجميل و تزيين العرائس يلتئمون في لقاء خاص بمقر غرفة الصناعة التقليدية.    المكتب الوطني للسكك الحديدية يعلن عن عروض تذاكر ب49 درهم    تسليط الضوء على" قصة نجاح" ميناء طنجة المتوسط خلال الاجتماعين السنويين للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي    بنك المغرب: استقرار سعر صرف الدرهم مقابل الأورو    "نص قرائي" يمس المقدسات يحدث جدلا واسعا    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    شركة إسرائيلية تحصل على تراخيص حصرية للتنقيب عن النفط والغاز بالداخلة    هناوي: مناهج التعليم بالمغرب تجمع بين الصّهينة والزندقة    د.بوعوام يعلق على الكتاب المدرسي الذي أورد "نظرية التطور" المخالفة لعقيدة المسلم في الخلق    من سنن الصلاة المهجورة : السترة - نجيب الزروالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من "حلم" رئيس مقاطعة طنجة المدينة إلى "أرنب السباق"..هل ينجح نجل "الشرقاوي" في حفظ ماء الوجه؟
نشر في شمال بوست يوم 27 - 09 - 2021

في العديد من الدول التي تتوفر على السياسيين المتمكنين من أدوات التحليل السياسي، تكون نتائج الإنتخابات بمتابة رسائل واضحة توضح مكانة الحزب الذي ينتمي إليه، وأيضا وضعه الطبيعي في تلك اللحظة السياسية أو الإنتخابية التي أفرزتها صناديق الإقتراع بشكل ديموقراطي، إلا أن في المغرب وباقي البلدان المنتمية لدول العالم الثالث، حيث الأحزاب السياسية بمعية السياسيين لا يتعاملون مع النتائج بقراءات منطقية وعلمية.
في المغرب نتائج 8 شتنبر الأخيرة، أبرزت أن نتائج الصناديق لا معنى لها فالتحالفات و الأماني وأحلام السياسيين للا تنطلق من منطلق الصناديق، فمباشرة بعد نجاح الشخص يتجرد من انتمائه السياسي، ويبدء اللتفاوض وفق مصالحه الخاصة، وهو الأمر الذي يبرز بشكل قوي في مقاطعة طنجة المدينة.
شمال بوست كانت في وقت سابق، قد ناقشت موضوع ترشح نجل يونس الشرقاوي للإنتخابات الجماعية، وأكدت في تحليلها القائم على معطيات متوفرة، أن المعني بالأمر سوف ينطلق من إرث والده لإقناع الساكنة بالتصويت عليه وعلى حزبه الحامل لرمز "السنبلة"، وذلك بسبب عدم خبرته السياسية.
معرض حديثنا هذا، هو أن المعني بالأمر كان يمني النفس ليصبح رئيسا لمقاطعة طنجة المدينة بالرغم أنه حصل فقط على أربعة مقاعد بذات المقاطعة بالرغم من الإمكانيات اللوجستيكية والمادية الكبيرة، التي وفرها في حملته الإنتخابية، إذ كان يؤكد أنه سيفوز بخمس مقاعد في المجلس الجماعي، أي عشرة مقاعد بمقاطعة طنجة المدينة، الأمر الذي يوضح أن "محمد الشرقاوي" مازال وافدا جديدا على المجال السياسي. ولا يعرف كيف تسير الحملة الإنتخابية، خصوصا في ظل الوضع السياسي الدقيق الذي تمر به بلادنا، فلا يكفي ان يهتف العشرات من العاملين معك في الحملة بإسمك لكي تحقق نتائج لم يحلم بها حتى الحزب الحاكم.
شمال بوست علمت من مصادر حزبية، أنه في خضم المستجدات الحاصلة، فنجل "يونس الشرقاوي"، قبل أن يكون "أرنب السباق"، ولا مانع له ليكون أحد نواب الرئيس المنافس لعبد الواحد اعزيبوا، والمقصود هنا وكيل لائحة حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يوسف بن جلون الذي يحظى أيضا بحظوظ كبيرة جدا لكي يصبح رئيسا لمقاطعة طنجة المدينة، لحفظ ماء الوجه ، خصوصا أن صورة هذا الشاب اهتزت أمام ساكنة المدينة، عندما خرج بتصريح يصف فيه المنسق الإقليمي لحزبه "جمال الأربعين" بالجبان وأكد أن جل أعضاء حزب الحركة الشعبية ضد الأربعين ، ليتبين العكس في بلاغ موقع صادر عن ذات الهيئة السياسية.
فهل يحفظ محمد الشرقاوي ماء الوجه، ويقوم بتحصين الإرث السياسي لوالده الراحل؟ أم سوف يتلقى ضربة سياسية تقضي على أحلامه السياسية، المبنية على الصراعات؟
ففي الوقت الذي كان يجب فيه أن يخلق نجل الشرقاوي علاقات متميزة مع كل الفرقاء السياسيين، خصوصا أنه مبتدء في العمل السياسي، سرعان ما دخل في صراعات جانبية وهامشية، جعلته يصطاف من الوهلة الأولى، وهو الأمر الذي لن يخدمه مصلحته السياسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.