أعلن نائب المدير العام العملياتي للشرطة الوطنية الإسبانية، خوسيه أنخيل غونزاليس خيمينيث، استقالته من منصبه، الذي يُعد أعلى منصب مهني داخل سلك الشرطة الإسبانية، وذلك على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي يجري التحقيق بشأنها من قبل الجهات المختصة. ويُعتبر منصب نائب المدير العام العملياتي أعلى درجة مهنية في هرم القيادة الشرطية بإسبانيا، حيث يشرف صاحبه على التدبير اليومي للعمليات الأمنية على الصعيد الوطني، بينما يُعد منصب المدير العام للشرطة منصباً ذا طابع سياسي يُعين بقرار حكومي. ويُعد المسؤول الأمني من بين الذين خضعوا للتحقيق في قضية دخول إبراهيم غالي بوثائق مزورة، بناءً على شكاية تقدم بها رجل الأعمال المغربي رشاد الأندلسي. وتأتي هذه الاستقالة في سياق ضغوط متزايدة، وسط مطالب بفتح تحقيق شامل وتحديد المسؤوليات، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر القضائية الجارية. ويُنتظر أن تعلن وزارة الداخلية الإسبانية عن الترتيبات الإدارية المرتبطة بشغل المنصب خلال المرحلة المقبلة، لضمان استمرارية العمل الأمني دون تأثير على سير العمليات