أثار سجال علني بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير والدولي المغربي حكيم زياش موجة تفاعل واسعة، عقب تصريحات متبادلة على خلفية مواقف اللاعب الداعمة للقضية الفلسطينية. وبحسب المعطيات المتداولة، بدأت فصول هذه المواجهة بعد نشر زياش، عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، صورة للوزير الإسرائيلي وهو يحتفي بإقرار الكنيست لقانون يتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، مرفوقة بتعليق تساءل فيه بشكل انتقادي عمّا إذا كان سيتم تبرير هذا القانون مرة أخرى تحت ذريعة "الدفاع عن النفس". وردّ بن غفير على هذا المنشور بتصريحات هجومية، اعتبر فيها أن "لاعبًا معاديًا للسامية لا يمكنه إعطاء دروس أخلاقية لإسرائيل"، مضيفًا بلهجة تصعيدية أن بلاده "لن تتعامل بحذر مع أعدائها"، في إشارة إلى تشديد السياسات الأمنية. في المقابل، عبّرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن تضامنها مع حكيم زياش، معتبرة أن ما صدر عن المسؤول الإسرائيلي يشكل تهديدًا مرفوضًا. وأشادت بمواقف اللاعب، ووصفتها ب"الإنسانية والشجاعة"، مؤكدة انسجامها مع المواقف التقليدية للمغاربة تجاه القضية الفلسطينية.