أدان حزب العدالة والتنمية ما وصفه ب"المنشورات المسيئة والإجرامية" التي جرى تداولها مؤخرًا عبر صفحات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها تنتحل اسمه ورمزه دون أي صلة تنظيمية أو رسمية به. وأوضح الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة، أن هذه المنشورات تتضمن تعبيرات خطيرة تمس بالمؤسسات وتدعو إلى أفعال إجرامية، معبّرًا عن استغرابه من توقيت نشرها، ومشدداً على رفضه المطلق لمضامينها التي اعتبرها تحريضية ومخالفة للقانون. وأكد الحزب أن حضوره الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي يقتصر على الحسابات الموثقة باسمه، والتي تنشر أنشطته وتعكس مواقفه، مشددًا على أن أي محتوى يتم تداوله خارج هذه القنوات لا يمت إليه بصلة، ولا يتحمل مسؤوليته. وفي هذا السياق، دعا حزب العدالة والتنمية السلطات المختصة إلى فتح تحقيق في هذه الوقائع، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين في انتحال صفته، كما أعلن احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء لمتابعة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج هذه المضامين. وحمل البيان توقيع الأمين العام للحزب، عبد الإله ابن كيران، وصدر بتاريخ الأحد 26 أبريل 2026، بالرباط، في سياق ما وصفه الحزب بضرورة التصدي لأي ممارسات تمس بسمعته أو تحاول توظيف اسمه لأغراض غير قانونية.