انتشلت عناصر الحرس المدني بمدينة سبتةالمحتلة، صباح اليوم الاثنين، جثة شاب مغربي، لقي حتفه غرقا، بعد فشل محاولته الهجرة سباحة إلى الثغر المحتل، ليرتفع عدد ضحايا إلى 15 شخصا منذ مطلع سنة 2026. وأفادت مصادر إعلامية إسبانية أن الشاب الذي تم العثور على جثته فجر الاثنين، كان يرتدي بدلة غطس وزعانف، على غرار معظم الأشخاص الذين يحاولون دخول مدينة سبتةالمحتلة سباحة من الشواطئ المغربية القريبة.
وذكرت نفس المصادر أن نهاية الأسبوع المنصرم، شهدت محاولات مكثفة للهجرة غير النظامية نحو سبتةالمحتلة، سواء عبر تسلق الجدار، أو عن طريق البحر سباحة، وهي المحاولات التي تم احتواؤها في العموم. وأدى الضباب خلال اليومين الماضيين إلى زيادة محاولات الهجرة، ولم يكن مصيرها جميعا الفشل، حيث أفادت ذات المصادر أنه جرى نقل شاب إلى المستشفى أمس الأحد، بسبب الانخفاض الحاد في درجة حرارته وإصابته في الرأس على إثر سباحته من الساحل المغربي إلى شاطئ سبتةالمحتلة. ورفعت الجثة التي تم العثور عليها صباح اليوم عدد وفيات المهاجرين من المغرب إلى سبتةالمحتلة إلى 15 وفاة، بعدما اختتم العام الماضي برقم قياسي بلغ 46 جثة، عثرت عليها قوات الحرس المدني على الساحل.