مراكش: اعتقال 3 أشخاص في قضية سرقة مقرونة بالضرب والجرح المفضي للموت    فيديو..بورتريه: شاهد كيف يهزم سائق أجرة بالدار البيضاء في زمن كورونا    قادمة من الإمارات ..14 قتيلا في تحطم طائرة "إير إنديا" لدى هبوطها جنوب الهند    الأرض تهتز تحت الجزائر وتُخلّف انهيار ثلاثة منازل وتشققات في 31 آخر    حسنة أكادير ينجو من الهزيمة أمام الزمامرة (فيديو)    مراكش .. توقيف 3 أشخاص يشتبه تورطهم في السرقة المقرونة بالضرب المفضي للموت    صادم ..انتحار فتاة قاصر في مكان تعليق أضحية عيد الأضحى بأكادير.    مشاهد مروعة.. زلزال عنيف يضرب الجزائر ويدمر عددا من المنازل(فيديو)    لم تحترم التدابير الوقائية الموصى بها.. إغلاق 6 مقاهي بأيت ملول ضواحي أكادير    لاعبا "الماط" المُصابان ب"كوفيد-19" يستكملان علاجهما بالمنزل .. والموساوي ل"البطولة": "سنُعيد التحاليل في غضون يوميْن أو ثلاثة أيام"    كوڤيد 19.. التوزيع الجغرافي للحالات المسجلة خلال ال24 ساعة الأخيرة    حكم قضائي بأداء غرامة مالية قيمتها 750 درهم في حق شخص رفضه ارتداء الكمامة    تلاعبات في رخص أطباء كورونا ووزارة الصحة تحقق !    نصر الله ينفي وجود مخازن لحزب الله: نعرف الموجود بمرفأ حيفا أكثر من بيروت    مندوبية التخطيط :الاقتصاد الوطني فقد 589 ألف منصب شغل    سلطات طنجة تغلق المنطقة الصناعية الحرة !    طنجة تسجل 256 إصابة بكورونا في ظرف 24 ساعة    ابتدائية تزنيت تقضي بأداء شخص غرامة مالية قيمتها 750 درهم لرفضه ارتداء الكمامة    رئيس لبنان عن "انفجار بيروت": قد يكون نتيجة تدخل خارجي عبر صاروخ أو قنبلة    عصبة أبطال أوروبا: التشكيل الرسمي لريال مدريد ومانشستر سيتي    سرقوا بيت رئيس الاهلي !    العثماني : "الحكومة ماشي حكارة"    فيديو.. شاهد ما قاله مغاربة عن انفجار بيروت ومساعدة الملك للضحايا        شركات التأمين تنفي رفضها للملفات الصحية ذات الصلة بكورونا    جمال بلبصري يتولَّى صافرة مباراة الرجاء الرياضي وأولمبيك أسفي .. ولمسلك في غرفة "الفار"    أولا بأول    العثماني : 5 مدن فقط معنية بقرار الإغلاق والحكومة ما حاكرة على حتى شي مدينة !    المغرب يواصل سياسة الاقتراض ويستدين 35 مليون دولار أمريكي من البنك الدولي    استعدادا لمواجهة أولمبيك أسفي الرجاء البيضاوي في حصة تدريبية    CNSS يعلن استئناف احتساب الآجال القانونية لإيداع ملفات التعويض والفوترة    للمشاركة في التفكير حول النموذج التنموي.. تنظيم استشارة لنزلاء المؤسسات السجنية    وزارة التربية الوطنية تعلن عن إحداث تعديلات على المنهاج الدراسي للمستوى الابتدائي    شاعر الأحزان.. "لحر" يصدر "حس بيا" – فيديو    بعد مسار حافل بالعطاء …رحيل المفكر والفيلسوف المغربي "محمد وقيدي"    أولا بأول    صدور كتاب "سنوات المد والجزر" لميخائيل بوغدانوف    الملك يهنئ رئيس جمهورية كوت ديفوار بمناسبة العيد الوطني لبلاده    نقابة تكشف تجاوب وزارة الصحة مع مطالب الأطباء للحصول على تراخيص لفترات من الراحة    ضابط استخبارات سعودي يقاضي بن سلمان بمحاولة اغتياله.. تهديد مباشر وإرسال فريق اغتيال لتصفيته على طريقة خاشقجي    نشرة خاصة.. موجة حار قادمة يومي السبت والأحد    حقوق الإنسان في الصحراء: ولد الرشيد و"ينجا" ينددان بالمزاعم المغرضة للجزائر والبوليساريو    الوالي يحتفل بتخرج ابنه من جامعة الأخوين    المنتج كامل أبو علي يستعد لإنتاج مشروع مسرحي استعراضي    نشرة خاصة: حرارة مرتفعة مع عواصف رعدية السبت والأحد بهذه المناطق    ترامب يوقع مرسومين بحظر "تيك توك" و"وي تشات"    المخرج محمد الشريف الطريبق: لا توجد حدود بين الفيلم الروائي والفيلم الوثائقي.    بعد تفجير بيروت.. سفارة المغرب في لبنان تعلن تنظيم رحلات جوية للراغبين في العودة لأرض الوطن    قال أنه تضرر ماليا .. القطاع الخاص يطالب أمزازي بالتعليم الحضوري خلال الدخول الدراسي المقبل    حملة تنمر واسعة تطال الفنان حسين الجسمي ومشاهير يدعمون هذا الأخير    الفيفا تلغي مباراتي الأسود ضد إفريقيا الوسطى    الاتحاد الأوروبي و"صوليتيري" يقدمان مساعدات مالية لمقالات ناشئة لمهاجرين أفارقة    بالفيديو: لعنة النيران تصل السعودية ، و تحول فضاءات بمحطة قطار الحرمين إلى رماد .    مصطفى بوكرن يكتب: فلسفة القربان    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إغفال البلاغات المشتركة للمساجد.. فرصة للتأمل
نشر في شمالي يوم 05 - 07 - 2020

بعد صدور البلاغ المشترك لوزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي يوم الأحد 21يونيو 2020 .المتعلق بالمرور إلى المرحلة الثانية من مخطط تخفيف الحجر الصحي .تساءل كثير من المتابعين عن مصير المساجد وعن سبب إغفال البلاغات المشتركة للحديث عن موعد فتحها وإعادة إعمارها .ولماذا لم تحض بنفس الاهمية التي حظيت بها مرافق أخرى .خاصة أن تخفيف الحجر الصحي شمل المقاهي والمطاعم والشواطئ والحمامات والقاعات الرياضية وغيرها مع عدم تجاوز نسبة 50% من طاقتها الاستيعابية .
هذا الإغفال لبيوت الله خلف تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث دعا العديد من المدونين إلى إطلاق هاشتاجات في الموضوع .من بينها ..واش كورونا اتخذت المساجد سكنا ….هل المساجد لا بواكي لها ؟ وغيرها .
هذا التفاعل جعلني أقف وقفة متأمل فيما آلت إليه المساجد التي أصبحت في عصرنا مجرد هياكل وبنايات توشك حجارتها الصماء أن تصرخ شاكية ما لحقها من جفاء وإقصاء .فحاولت كتابة هذه السطور مذكرة بها نفسي وغيري حول أهمية المساجد في حياة المسلمين وأسباب تحول أدوارها الرسالية وانحسارها في أمكنة للصلاة فقط …وكيف السبيل إلى إعادة الاعتبار إلى بيوت الله ؟
فالمساجد بيوت الله في الأرض وهي ضرورة دينية ودنيوية . وقدكان بناء المسجد أول عمل بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم بناء دولته المجيدة بالمدينة المنورة .
وقد قال الله تعالى في بيان أهمية المساجد ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار) 1
ومن عظمة المساجد أبضا أن الملائكة تشهدها وتحضر حلق الذكر فيها فقد جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ) 2
وفي هذه المرحلة الذهبية من تاريخ الاسلام اهتم المسجد بكل شؤون الحياة . فكانت تعقد له مجالس العلم والارشاد والتقاضي وعقد ألوية الجيش . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جد أمر يستدعي إطلاع المسلمين عليه نودي إن الصلاة جامعة 3. فكان بذلك بمثابة مجلس للشورى .
وكان المسجد بحلق العلم التي تعقد فيه بمثابة الجامعة الحاضنة لجميع العلوم والمعارف .وقد نشرت هذه العلوم عن طريق الدعاة في العالم كله.
….دار الزمان وتقلص دور المساجد وتأخر الناس حضورها وقل تأثيرها فيهم وظهر الجفاء وتفككت الروابط وفارقت روح المسجد كل العلوم والمعارف .
فكيف السبيل إلى إحياء أدوار المسجد الرسالية وإعادة الاعتبار إلى بيوت الله؟
إعادة روح المسجد تبدأ من إعادة وظائفه ولعل أعظمها غرس الاسلام والايمان في نفوس المسلمين
وقد قال الله تعالى في وصف عمار المساجد (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولائك أن يكونو من المهتدين ) 4
ومن هنا يعتبر إعداد المعمرين لبيت الله المعلقة قلوبهم به من أولى الأولويات. وكذلك الأخذ بأيدي الشاردين لينضموا إلى قوافل المعمرين وينهلوا من نورانية بيوت الله .فيترجموا تلك النورانية أخلاقا وسلوكا .
ومن باب إحياء أدوار المسجد أيضا تحريره من قيود كبل بها عبر التاريخ وإحياء رسالته الدعوية عبر العناية بالخطابة والوعظ والارشاد وتأهيل القائمين عليها وتمتيعهم بحرية التعبير والاجتهاد .
وختاما فإن الحديث عن مكانة المسجد وغرس حبه في قلوب الاجيال الصاعدة و إحياء أدواره هو في الواقع بمثابة التفريج عن هم يشغل بال المسلمين . وإن كثيرا من الدعاة والمصلحين يؤكدون أن عودة المسجد إلى القيام بدوره الحضاري والإنساني لهو البداية السليمة لأي تغيير في حياة المسلمين .
الهوامش:
1 – سورة النور الآية 36
2- رواه الامام مسلم في صحيحه
3 -الصلاة جامعة : اما منصوبتين الصلاة مفعول به لفعل محذوف والصلاة حال : أي احضروا الصلاة حال كونها جامعة …وروي برفعهما على ان الصلاة مبتدأ وجامعة خبر أي الصلاة ذات جماعة .
4 – سورة التوبة الاية 8


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.