التهبت أسعار الخضر والفواكه بالجهة الشرقية منذ دجنبر المنصرم إلى غاية اليوم، ويعود هذا الإرتفاع المفرض في الأثمنة إلى الاضطرابات الجوية، وارتفاع تكاليف الجني والنقل، والسقي، وارتفاع أسعار المحروقات بشكل متتالي. وعرفت أغلب مدن الجهة نقصا ملحوظا في تزويدها بالكميات الكافية من الخضر والفواكه التي اعتادت استقبالها، الأمر الذي أدى إلى التهاب الأسعار بزيادات تراوحت ما بين درهمين وثلاثة دراهم ونصف بالنسبة للخضر، وأكثر من خمسة دراهم بالنسبة لبعض الفواكه.