علمت "كود" من مصدر مطلع أن قضية الصداع لي ناض بين مصوري قناة "شوف تي في" رسعيد الناصري رئيس فريق الوداد البيضاوي والبرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة مشات بعيد. وحسب مصادر موثوقة فإن المكتب السياسي لحزب البام قرر الاجتماع يوم غد الخميس لاتخاذ الموقف المناسب في القضية المثيرة للجدل، بحيث أن المكتب غادي يعلن تضامنو رسميا مع الناصري وغايطلب القضاء بحمايته باعتباره نائبا برلمانيا تعرض للهجوم ، وفق تعبير قيادي فالبام في اتصال مع "كود". بل أكثر من الفريق البرلماني غايقرر بعد استكمال الاتصالات بين معظم النواب، يقاطع جلسات البرلمان إلى حين انصاف الناصري ومحاكمة المعتدين على منزله، وفق تعبير القيادي في البام. تزامنا مع هذا القرارات المرتقب يعلن عليها المكتب السياسي للبام، كشف نادي الودادي وقائع ليلة الصداع لي ناض بين الطرفين، مقدما رواية جاء فيها أن «المنزل الخاص لسعيد الناصري، بصفته رئيسا للوداد الرياضي، تعرض لعملية مراقبة و تربص ممنهجين و اعتداء صريح على حياته الخاصة، في ساعات متأخرة من الليل يوم السبت 15 نونبر 2020، حوالي الساعة الثانية عشرة ليلا، في خرق تام للقوانين الجاري بها العمل، بما فيها قرار منع التنقل الليلي في إطار التدابير المتخذة من قبل السلطات المختصة المرافقة لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية، من طرف أشخاص يدعون صفة صحافيين مهنيين».