توج الحكم مصطفى كشاف، المنتمي إلى عصبة الدارالبيضاء الكبرى، مساره التحكيمي بنيل الشارة الدولية برسم سنة 2021، بعد المردود التحكيمي المتميز الذي ظهر به خلال المواسم الأخيرة، وجعله يصنف ضمن الحكام المتميزين في الساحة الوطنية وبات يضاهي بعض الحكام الدوليين. وحسم الحكم مصطفى كشاف نيل الشارة الدولية لسنة 2021 بعد 15 سنة من الممارسة في الملاعب الوطنية، معوضا هشام التيازي الذي بلغ سن التقاعد، وذلك بعد منافسة شرسة مع كل من ياسين بوسليم، المنتمي إلى عصبة بني ملالخنيفرة وعبد العزيز المسلك، المنتمي إلى عصبة الغرب. وانطلق مسار مصطفى كشاف في مجال التحكيم بولوج مدرسة التحكيم في أبريل من سنة 2005 وتحديدا من قاعة عبد الصمد الكنفاوي بالدارالبيضاء، إذ درس الحكم المذكور قوانين التحكيم على يد مؤطرين ومحاضرين ساهموا بشكل كبير في تكوين أجيال من الحكام بعصبة الدارالبيضاء، يبقى الأبرز منهم إبراهيم مبروك وعبد المجيد كيتابري وأحمد القنديشي. وعلى غرار كل حكام العالم، انطلق مسار مصطفى كشاف مع الصافرة بقيادة مباريات الفئات الصغرى وبطولة العصبة، قبل أن يتمكن في سنة 2011 من اجتياز بتفوق امتحان الترقية لحكم متجول بين العصب والانتقال لقيادة مباريات بطولة الهواة، ثم بطولة القسم الثاني النخبة التي قاد فيها أول مباراة في موسم 2014/2015. وواصل كشاف تسلق أدراج التحكيم المغربي بثبات، حيث منحت له فرصة قيادة أولى مباريات بطولة القسم الأول في 21 ماي 2017، برسم الجولة 29 من الموسم الكروي 2016/2017، جمعت آنذاك بين فريقي نهضة بركان وحسنية أكادير على أرضية الملعب البلدي لبركان، لتتوالي بعده المباريات موسم بعد آخر ويتوج بنيل الشارة الدولية. ويتميز مصطفى كشاف خلال قيادته للمباريات ببرودة الأعصاب والابتسامة مهما كانت ظروف المباراة، إضافة إلى لياقة بدنية عالية تمكنه من اتخاذ القرار الصائب، الشيء الذي دفع أجهزة التحكيم داخل الجامعة للتعويل على خدماته باستمرار خلال الموسمين الأخيرين، وتتويج مساره بنيل الشارة الدولية.