قطع برشلونة خطوة كبيرة نحو الحفاظ على لقب الليغا للعام الثاني على التوالي بعد أن فاز بشق الأنفس على ملاحقه وضيفه "المنقوص" أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين متأخرين السبت على ملعب (الكامب نو) في قمة الجولة ال31 من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. وفي الشوط الأول تألق الحارس السلوفيني يان أوبلاك وذاد عن مرماه ببسالة لأكثر من فرصة خطيرة للبلاوغرانا، فضلا عن القائم الأيمن الذي تصدى لانفراد جوردي ألبا. إلا أن المهاجم دييغو كوستا وضع مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني في موقف لا يحسد عليه بعد أن خرج مطرودا ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 28 لاعتراضه بشكل غير لائق على الحكم، بسبب مخالفة احتسبت للبرسا في منتصف الملعب. ساهم هذا النقص في تراجع لاعبي الأتلتي لمناطقهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تشكل خطورة كبيرة على مرمى الألماني تير شتيغن. وفي النصف الثاني، كثف متصدر الليغا من ضغطه على دفاع الفريق المدريدي إلا أن تألق أوبلاك حال دون اهتزاز شباك الفريق. وانتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة 85 التي حملت أنباء سارة باهتزاز الشباك لأول مرة بقدم المتألق لويس سواريز الذي أطلق تسديدة أرضية رائعة من خارج المنطقة عجز أوبلاك عن التصدي لها هذه المرة، ليرفع رصيده ل20 هدف في الليجا هذا الموسم. ولم تكد تمر دقيقتين حتى أنهى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأمور تماما بالهدف الثاني بعد هجمة مرتدة سريعة انطلق على إثرها حتى داخل المنطقة ليخدع دفاع أتلتيكو ويسدد الكرة في الزاوية الضيقة لمرمى أوبلاك الذي لم يحرك ساكنا، ليرفع رصيده ل33 هدف، منفردا بصدارة الهدافين. وبهذا الانتصار المهم، يعلن البرسا عن خطوة كبيرة نحو الحفاظ على لقبه للعام الثاني على التوالي وال26 في تاريخه. ورفع رجال إرنستو فالفيردي رصيدهم ل73 نقطة، ليتسع الفارق مع أتلتيكو، الوصيف ل11 نقطة. وواصل الفريق الكتالوني في تكريس العقدة لسيميوني الذي لم يتمكن من تحقيق أي فوز على برشلونة في الليجا على مدار 10 مواجهات منذ جلوسه على مقعد المدير الفني ل"الروخيبلانكوس" في دجنبر 2011. وسيمنح هذا الفوز برشلونة جرعة معنوية قوية قبل المواجهة المنتظرة يوم الأربعاء المقبل أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي على ملعب (أولد ترافورد) في ذهاب دور الثمانية بدوري الأبطال.