قالت وزارة الزراعة الفرنسية السبت إن البلاد خفضت الحد الأقصى المسموح به من مادة السيروليد السامة في حليب الأطفال، بهدف تعزيز إجراءات الحماية بعد أن أمرت عدة شركات كبرى بسحب منتجات من أسواق في شتى أنحاء العالم خوفا من تلوثها. وتم اكتشاف مادة السيروليد، التي يمكن أن تسبب الغثيان والقيء، في مكونات يوردها مصنع في الصين إلى عدد كبير من شركات صناعة حليب الأطفال، مثل نستله ودانون ولاكتاليس، مما أدى إلى سحب منتجات في عشرات البلدان وأثار مخاوف الآباء. وفاة رضيعين تثير القلق في فرنسا إثر الاشتباه بتسمّمهما بالحليب لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب. وتضمن بيان للوزارة أن الحد الأقصى الجديد سيكون 0.014 ميكروغرام من السيروليد لكل كيلوغرام من كتلة الجسم، مقارنة مع 0.03 ميكروغرام لكل كيلوغرام حاليا. وأفادت الوزارة أن الخطوة تأتي في أعقاب اجتماع للاتحاد الأوروبي في 28 يناير، وتتماشى مع التوجيهات المحدثة من الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية التي ستصدر الإثنين. وتابعت الوزارة أن الحد الأقصى الجديد والمخفض من المادة سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من عمليات سحب المنتجات في فرنسا في الأيام المقبلة. وقال محققون فرنسيون في 23 يناير إنهم يحققون في وجود صلة بين وفاة رضيعين ومنتجات حليب أطفال تم سحبها. وقالت منظمة فود ووتش المعنية بحماية المستهلكين يوم الخميس إنها قدمت شكوى جنائية في باريس نيابة عن ثماني عائلات تقول إن أطفالها أصيبوا بالإعياء بعد تناول حليب أطفال ملوث، متهمة الشركات بأنها انتظرت وقتا أطول من اللازم قبل تحذير الجمهور.