ندد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الاثنين في جنيف، بالهجمات التي تتعرض لها حقوق الإنسان في العالم، داعيا إلى منحها "دفعا جديدا" في عالم "يشهد تراجعا". إلى جانبه، ندد فولكر تورك، مفوض الأممالمتحدة السامي لحقوق الإنسان، في افتتاح الدورة الثانية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان أيضا، بالعودة إلى "النزعة الاستبدادية القديمة" و"حروب العدوان المدمرة من زمن غابر التي لها تداعيات عالمية، كما نرى ذلك في أوروبا بعد غزو روسيا المجنون لأوكرانيا". وشدد غوتيريش على أن "غزو روسيالأوكرانيا أطلق الانتهاك الأوسع لحقوق الإنسان الذي نشهده راهنا". افتُتحت هذه الدورة التي تستمر ستة أسابيع تقريبا بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا. ولم يسبق لمجلس حقوق الإنسان أن عقد دورة بهذه المدة في مؤشر، حسب البعض، إلى أهميتها؛ في حين يحتفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بمرور 75 عاما على صدوره. لكن بعض الدول غير المعروفة باحترامها الواسع لحقوق الإنسان والتي تشن حملة لوقف تفويضات المحققين الأمميين، ترى أن مدة هذه الدورة الطويلة تأتي ثمرة تدخل كبير جدا للمنظمة الدولية في شؤون الدول. ودافع غوتيريش عن الإعلان الدولي لحقوق الإنسان الذي "يُهاجم من كل حدب وصوب" مع حرب في أوكرانيا وفقر وعنصرية، وندد بالحكومات التي "تنهش أسسه وتقوضها". وأكد الأمين العام للأمم المتحدة "لقد تراجعنا" على هذا الصعيد، طالبا مد حقوق الإنسان ب"دفع جديد"؛ لأنها الحل لكثير من مشاكل العالم، مثل الأزمة المناخية أو الاستخدام المضر للتكنولوجيات الجديدة.