أدانت فنزويلا، اليوم السبت، "العدوان العسكري الخطير جدا" بعد أن هزت انفجارات العاصمة كراكاس، فيما أعلن الرئيس نيكولاس مادورو حالة الطوارئ. وعقب ذلك؛ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بمعية زوجته، قبل نقله إلى خارج البلاد. وقال بيان للحكومة إن "فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين (...) العدوان العسكري الخطير جدا الذي شنته (...) الولاياتالمتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكاراكاس". وأضاف المصدر نفسه: "اعتداء كهذا يهدد السلام والاستقرار الدوليين (..) ويعرض حياة ملايين الأشخاص لخطر جسيم". وشدد البيان على أن "الهدف من هذا العدوان ليس سوى السيطرة على الموارد الإستراتيجية لفنزويلا، ولا سيما النفط والمعادن، في محاولة لكسر الاستقلال السياسي للأمة". ودعت الحكومة الفنزويلية مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى "تفعيل خطط التعبئة". وأعلن مادورو حالة الطوارئ، بحسب البيان قبل إعلان ترامب القبض على الرئيس الفنزويلي، داعيا إلى "ضرورة انخراط كل البلاد في التعبئة لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي"، وفق صياغة المستند. جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال حسابه بمنصة "تروث سوشال"، قد أورد: "نفذت الولاياتالمتحدة، بنجاح، ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته؛ وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد".