أصدرت محكمة مقاطعة "جيليزنودوروجني" بمدينة ريازان الروسية حكما بالحبس موقوف التنفيذ لمدة ستة أشهر، مع الوضع تحت المراقبة للمدة نفسها، في حق موظفة بنكية سابقة، بعد إدانتها بخداع وسرقة أموال طالب يحمل الجنسية المغربية، كان يتابع دراسته بإحدى الجامعات الروسية. وحسب ما أفادت به وسائل إعلام روسية، نقلا عن الخدمة الصحفية للمحكمة ذاتها، تقدم الطالب المغربي، الذي يدرس في جامعة ريازان الطبية الحكومية، في غشت الماضي، إلى أحد فروع بنك معروف في المنطقة لإجراء معاملة بنكية، غير أن موظفة البنك استغلت ضعف إلمامه باللغة الروسية لسرقة بيانات بطاقته المصرفية ورقمها السري. وتابعت المصادر ذاتها بأن الموظفة قامت باستبدال بطاقة الطالب الأجنبي ببطاقة أخرى، ولم تقم بحظر بطاقته القديمة، بل احتفظت بها لنفسها. ولاحقا، استخدمت الموظفة المتهمة البطاقة المسروقة للتسوق في عدد من المتاجر، وسحبت منها مبلغا وصل إلى 200 ألف روبل (أكثر من 2618 دولارا أمريكيا)، قبل أن يتم القبض عليها وإجبارها على إرجاع الأموال المسروقة ودفع تعويضات عن الضرر المعنوي الذي لحق الطالب المغربي. وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن الطالب المغربي كان مستعدا للتنازل عن الدعوى في مواجهة المتهمة، غير أن الادعاء العام قرر متابعتها، لتصدر المحكمة حكما في حقها بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ، ووضعها تحت المراقبة والاختبار لمدة ستة أشهر أيضا.