على خلفية الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها السنغال، ولا سيما بحرم جامعة الشيخ "أنتا ديوب" بدكار، أكد فاعل مدني من الجالية المغربية سلامة الطلبة المغاربة بهذه الجامعة، مشيرا إلى ترقب نقلهم إلى حي جامعي لإيوائهم. واندلعت احتجاجات طلابية في السنغال، تحديدا بحرم الجامعة المذكورة، ردا على تأخر صرف المنحة الطلابية لأشهر، تطورت لاحقا إلى أعمال عنف واشتباكات بين الطلاب المحتجين وقوات الأمن، الاثنين، أسفرت عن تسجيل وفاة شخص وعدد من الإصابات. وخوفا من امتداد رقعة الاحتجاجات الطلابية، أغلقت السلطات جامعات بمدن أخرى. وقال أسامة بوشتي، رئيس ائتلاف الأطباء المغاربة في السنغال، إن "تدخلات جرت لتأمين الطلبة المغاربة بجامعة الشيخ "أنتا ديوب" بدكار"، مُفيدا: "قمنا، بمعية متطوعين، بإيوائهم في شقق آمنة، خلال اليومين الماضيين". وأضاف بوشتي، في تصريح لهسبريس، أنه "بعد إفراغ الحي الجامعي للجامعة، جرى الاتفاق مع مسؤول جامعي على نقل الطلبة المغاربة إلى حي آخر للإناث بعيد نسبيا، ويعد مؤمنا وليس به مشاكل، من أجل إيوائهم في ظل هذه الاحتجاجات الطلابية". وأشار رئيس ائتلاف الأطباء المغاربة في السنغال إلى أن "الاضطرابات الأخيرة تعود إلى تأخر صرف منح الطلبة منذ شهر نونبر الماضي، خصوصا بعدما دفعت الحكومة بأنها سوف تقوم فقط بصرف منحتي الشهرين الأخيرين؛ نظرا لوجود أزمة اقتصادية". ولفت المتحدث نفسه إلى أن بوادر للتسليم بهذا الإجراء لاحت في صفوف الطلبة المحتجين؛ لكن "ما أجج الوضع مجددا هو إضراب مستخدمي الحي المطعم الجامعي، حيث لم يتقاضَ هؤلاء مستحقاتهم أيضا". وأبرز أسامة بوشتي أنه "مع ارتفاع الاحتقان لجأت القوات العمومية إلى التدخل، فنشب الشغب أول أمس؛ ما أدى إلى مقتل محتج وإصابة آخرين"، مشيرا إلى "اتهام الحكومة المعارضة بإشعال وقود هذه الاحتجاجات الطلابية".