سار للمغاربة..صرف الدفعة الثالثة من دعم كورونا في هذا التاريخ ووفق هذه الشروط!    "الاتحاد الاشتراكي" يدعو للحفاظ على مناصب الشغل لمواجهة آثار كورونا    تقارب بين "البيجيدي" و"البام"..والعثماني:انفتحنا على أسباب التوترات في العلاقة بين الحزبين    واش ملايرية المكسيك يقدرو يستثمرو عندنا؟ ها اللقاء اللي كان باش يشوفو    رسميا.. الحكومة تعلن عن دفعة ثالثة من الدعم المالي للمتضررين من "كورونا" وتكشف عن شروط وموعد صرفها    كورونا.. معدل البطالة فالمغرب غادي يرتافع ب14,8 فالمائة    "طاس" تُلغي عقوبة حرمان مان سيتي من المشاركة الأوروبية وتكتفي بتغريمه مالياً    عاجل.. الداخلية تعيد إغلاق أحياء بطنجة بسبب كورونا وفرض الحجر الصحي من جديد    مدارس عليا.. تمديد عملية الترشيح لولوج المراكز العمومية للأقسام التحضيرية    تسجيل حالة إصابة جديدة بكورونا فجهة العيون وحالات الشفاء تزادت ب72 حالة    إصابة نجمة بوليود أيشواريا راي باتشان وابنتها بفيروس كورونا    وزارة الداخلية: بؤر وبائية وراء فرض الحجر الصحي على طنجة وهذا شرط التخفيف    أكثر من 62% في ثلاث جهات.. التوزيع الجغرافي لكورونا بالمغرب حتى العاشرة صباحا    منشور    طاليب يغيب عن تداريب الجيش    أمرابط الأفضل بتنقيط عال أمام فيورونتينا    بدون اجراء أي مباراة ودية…الوداد البيضاوي ينهي معسكره الإعدادي بأكادير    تقرير: المغرب هو الوجهة الخامسة للاستثمارات الأجنبية بالمنطقة العربية.. وقيمتها تجاوزت 29 مليار درهم    روسيا: مطاردة محمومة "لجواسيس وأعداء" الداخل    طقس بداية الأسبوع…أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة    الداخلة.. إجراء أول عملية جراحية لعلاج تعفنات البطينات الدماغية لدى مولود جديد    أحزاب تونسية تسعى لسحب الثقة من رئيس البرلمان الغنوشي والنهضة تريد حكومة جديدة    أمريكا..وفاة زوجة الممثل جون ترافولتا    لجنة دعم الأعمال السينمائية تكشف عن قائمة مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الأولى من سنة 2020    للمرة الثانية.. سعد لمجرد يؤجل طرح مولوده الجديد لهذا السبب    بنشعبون: سيتم الحفاظ على مناصب الشغل ومضاعفتها خلال 2021    الدرهم يصمد أمام الأورو ويرتفع مقابل الدولار    تين هاغ في تصريح جديد: زياش منحنا كرة جذابة!    موعد مباراة ريال مدريد ضد غرناطة فى الدورى الإسبانى    الإمام: مقر التعاضدية الوطنية للفنانين تعرض لهجوم مجهولين انتحلا صفة رجال أمن    فيروس كورونا يستنفر العاملين يقناة ميدي 1 تيفي.    المركز السينمائي المغربي يعرض برنامجا جديدا لأفلام مغربية روائية ووثائقية على الانترنيت    مخاريق يطالب العثماني بتمديد الدعم لفائدة الأجراء والفئات المتضررة من كورونا    لهذا السبب عاشت مدينة الفقيه بنصالح اضطرابات في التزويد بالماء الشروب    طقس حار وزخات رعدية قوية بعدد من الاقاليم والعملات بالمغرب اليوم الاثنين    مرا ونص. رانيا يوسف تحزمات للمتحرشين: دارت الشوهة لواحد منهم وجا بعدها يطلب ويزاوكَ حيت مراتو غادي تحصلو    بوابة القصر الكبير تستطلع تجربة الشاعر الغنائي ادريس بوقاع _ الجزء 2    محتاجينها مع جايحة كورونا.. كاتي بيري خرجات أغنية جديدة كلها فرحة وحياة زوينة وابتسامة    نايا ريفيرا مازال مالقاوها.. ومها منهارة والبحث عليها متواصل    بالفيديو و الصور ..لقاء تواصلي ناجح لجمعية " زاوية اكلو للتنمية والبيئة" (AZADE) بفرنسا    طنجة.. إغلاق الأسواق والمراكز والمجمعات والمحلات التجارية والمقاهي والفضاءات العمومية على الساعة الثامنة مساء    اللواء خيسوس أرغوموسا: بلار نزاع مسلح محتمل مع المغرب    طلبات "عن بُعد" لجميع أطباق المأكولات والحلويات بتطوان    السعودية "تفرض" غرامة على كل من يخالف تعليمات منع دخول المشاعر المقدسة        مندوبية التخطيط تتوقع نموا بمعدل4,4 في المائة سنة 2021    مندوبية الأوقاف بالعيون تنشر لائحة المساجد التي ستعيد فتح أبوابها الأربعاء !    "لارام" تضع برنامجا للرحلات الخاصة وتدعو المسافرين للتقيد التام بالشروط التي وضعتها الحكومة    مجلس النواب يعقد يومه الاثنين جلستين عموميتين تخصصان للدراسة والتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون    أردوغان: قرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد شأن تركي داخلي على الآخرين احترامه    بشرى سارة.. نجاح أول لقاح في العالم مضاد لفيروس "كورونا"    ترك لندن من أجل تنظيم الدولة، فكانت نهايته داخل سجن في سوريا    دونالد ترامب يرتدي كمامة في مكان عام للمرة الأولى    بسبب كورونا، جامعة أمريكية للبيع ب 3 ملايين دولار فقط    من بين 1400 مسجدا باقليم الجديدة.. 262 فقط من المساجد سيتم افتتاحها أمام المصلين من بينهما 23 بالجديدة    بالصور.. تشييد أضخم بوابة للحرم المكي في السعودية    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    ناشط عقوقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المكي أكنوز: لا كرامة في وطن "يُهين" الإبداعات والفنون الأمازيغية
نشر في هسبريس يوم 04 - 08 - 2019

المكي أكنوز، مهتم باللغة والثقافة الأمازيغيتين، ابن مدينة مريرت الأطلسية ضواحي خنيفرة، عاصمة زيان، في الخمسينيات من عمره، صاحب أقدم أرشيف يتضمن دررا من المقطوعات الأمازيغية، مثقف عصامي، رحالة في عوالم الفن، وعاشق وثني للفن الأمازيغي بالأطلس المتوسط، شغله الشاغل الحفاظ على التراث الأمازيغي من الضياع، عبر "أرشفته" وصونه للأجيال اللاحقة، حتى يطلعوا على موروث أجدادهم من رواد الموسيقى الأمازيغية.
متى راودتك فكرة جمع التراث الأمازيغي في أرشيف؟
أذكر أن شغفي بالفن يعود إلى أواخر السبعينات، زمن ظهور راديو كاسيط، حيث كنت أنتظر بفارغ الصبر يوم الخميس، السوق الأسبوعي بمريرت لاقتناء بعض الأشرطة لمحمد رويشة، فأزود جهاز الراديو كاسيط ببطاريات جديدة لأمضي ليلي مع هذه الأشرطة الغنائية. كنت أدعو رفاقي للسهر معي والاستمتاع بأنغام وصوت محمد رويشة.
كانوا يبدون إعراضا عن دعوتي. ولكنني ألح عليهم حتى استطعت بعد جهود مضنية، أن أغرس في قلوب البعض منهم أشد مني تذوقا لمعزوفات محمد رويشة وأكثر إعجابا بفنه، وظللت سنوات أحسد من يحضر حفلات محمد رويشة وأحلم بأن يتاح لي أن أكون واحدا من هؤلاء. إذ كنت أرى في عزفه على آلة الوتر هدية من الخالق لمخلوقاته أو هبة من هباته.
وأخيرا تحقق الحلم وكان ذلك عام 1979، حين جاء محمد رويشة إلى مريرت لإحياء حفلة، يومها سعيت إلى أحد الأصدقاء الأوفياء فاستدنت مبلغا لشراء البطاريات والأشرطة الفارغة، قصد توثيق هذه الحفلة. وعند التاسعة ليلا كانت نجوم السماء تسهر فوق نجوم الأرض، وضعت أمام محمد رويشة آلة التسجيل (المسجلة من نوع Aiwa) لتوثيق هذه الليلة، وشعر محمد رويشة بمن حوله فذاب، ذاب غناء وذاب وجدا وذاب وهجا بالجمال الذي لولاه لما طاب له الغناء، وشق الصراخ سكون الليل وتعالت الهتافات تختلط بالتصفيق والتهليل والنداء.
لقد شعرت حقا أن حلمي الكبير قد تحقق وأني أصبحت أنتمي إلى جمهور محمد رويشة بكل فخر واعتزاز. إن هذه الذكريات ما نسيتها قط، بل هي معي وستظل حتى الرمق الأخير من حياتي، من هنا بدأت رحلتي نحو البحث واكتشاف أغوار الفن، وتنقّلت بين ربوع الوطن بحثا عن كنوز الفن الأمازيغي في شتائه القارس، وصيفه القائظ، وتعلمت من كل بيئة أنفع ما فيها، فمنحتني العمل الدؤوب والتحمل والصبر مشمولاً بالتجمُّل، وصقلتني الأمازيغية بجذورها وتاريخها وأكسبتني مقومات وممكنات في ذاتي، وفيها تعلمت كما من عوائد وفوائد، وفي بداية الثمانينيّات كان الموعد مع العمل بلا كلل والسعي الدائم لإدراك الذات وسط التحديات.
أصبحت مسافرا في دروب مدرسة الحياة، رحالة في عوالم الفن عاشق وثني للفن الأمازيغي بالأطلس المتوسط وأسعى إليه، وأنحني احتراما لكل فنان وعقل مستنير وفن غزير، أؤمن أن حياة الإنسان رسالة سامية طالت الرحلة أم قصرت. هواياتي جمع الأرشيف الفني هو الذي جعلني ناسكاً في محراب الفن صحبة المعادن النقية الوفية والرموز الفنية النيّرة، تمنحني ثقة واطمئنانا وحنينا إلى الزمن الجميل أجد في مجالستهم المؤانسة والإمتاع، مشورتهم هي عين الهداية ودليل الوصول.
كيف استقبل الفنانون في الأطلس المتوسط الفكرة؟
كنت أحاول بكل ما أملك رصد الحياة الموسيقية بالأطلس المتوسط، من خلال الأعلام الذين عبدوا الطريق بجهودهم الفردية، ومواهبهم الفذة، وتفانيهم في العطاء، فأناروا بالموروث الذي حفظوا، والإبداع الذي حققوا شعلة الموسيقى للأجيال التي جاءت بعدهم، كي تتابع رسالتهم الفنية من التراث الذي خلفوا، ومن النقطة التي انتهوا إليها في فنهم.
اشتهر العديد منهم وأصبحوا رمزا وأساطير في هذا الميدان، غير أنه لم يتسن إلا للقليل من الناس الاستماع إلى تلك الأصوات الضاربة في الشهرة، بينما راجت آلاف الأسطوانات من فئة 33/ 45/78 لفة، لم ينج من التلف منها إلا القليل، وإن الاهتمام بهذه الثروة الموسيقية بات ضروريا، إذ نجد فيها ما يستمتع به المعجبون في غياب المعاهد الموسيقية والمنهجيات وظلوا بفطرتهم يسعون إلى السبيل في شهرة محلية، وبما تحمله تلك الأسطوانات من أصوات لاح صيتها، منها ما أدخل في سجل التاريخ الفني الأمازيغي، وبقي أصحابها في طَي النسيان.
لقد بلغ من تألق هؤلاء الشيوخ بهذا التراث الأمازيغي، أن وجدت من يحافظ على سلوكها الفني الأصيل، وكان هؤلاء الشيوخ تمتلكهم هواية فطرية من فرط التشبع بغاية الحفظ والسماع، لقد تتوالى بعدهم الأجيال التي عاشت في أكنافها، حاملة مشعل هذا الفن، ضامنة لاستمرار إشعاعه بواسطة الحرص على حفظ أشعاره، وضبط ألحانه وإيقاعه، وأدائه على الصورة المثلى التي مازالت إلى اليوم تتميز بخصائصه ينفرد بها الأطلس المتوسط عن غيره، كان هؤلاء الرواد هاجسهم الوحيد حفظ هذا التراث، وإشباع رغباتهم الفنية وتعلمه وأدائه، دون أي تفكير في اتخاذه وسيلة للكسب والانتفاع.
إن هذا التراث الفني يعتبر شجرة نبعها الماضي وفروعها الحاضر والمستقبل، مخزوننا التراثي وهويتنا الناطقة، الذاكرة والوجود وهو بمعناه الأوسع المغرب. لهذا وجب علينا توثيقه والحفاظ عليه، فالبعض منهم كان يلح على حضوري لبعض الأمسيات الفنية لتوثيقها.
ما هي الإكراهات التي واجهتك وأنت تحفظ المقطوعات الأمازيغية؟
لَم يكن بالأمر الهين التنقيب عن أرشيف رواد الأغنية الأمازيغية بالأطلس المتوسط، وتدوينه وجمع شتات ما يمكن أن يحتويه من مراحل تاريخ هؤلاء الرواد ومآثرهم الفنية. بدأت بعميد الأغنية الأمازيغية بوفلا حمو باليازيد، وكان من أهم المراجع الفنية التي اعتمدت عليها مجموعات تسجيلاته الصوتية، على قدر ما عنيت من مشقة في الحصول عليها، كانت إفادتي منها ضبط نصوص هذه الأغاني ومعرفة أصول ألحانها. ولقد دونت البعض من تسجيلاته الصوتية من الأسطوانات مقرونة بأرقامها.
ورأيت عدم الاكتفاء بذلك، فكان لا بد من الاستعانة أيضا بالمصادر الحية. أعني أولئك الذين عاصروا الفنان من زملائه وأصدقائه ومحبيه. وأسجل مع الأسف الشديد أنني لم أفد من هذه الناحية شيئا كبيرا أو معلومات ذات قيمة، حتى لقد رغبت أن أعيش في الجو الذي نشأ فيه اوعصيم حمو اليازيد، فانتقلت إلى خنيفرة وعين اللوح وتجولت في الأجواء التي تأثر بها في طفولته وعاش بها في صباه وفِي نشأته الأولى. ومن المؤلم أن الناس حتى المسنين منهم لا يعرفون عنه الكثير. باستثناء إدريس مقور واليوسفي موحا الملقب برويشة عين اللوح، حسن بويقيفي، يامنة اولويرة، والمرحوم الوزير عبد السلام بنعيسى.
على أني بعد هذا أشعر بالرضا عما وصلت إليه بالجهد المتواضع، حتى تمكنت من جمع أرشيڤ مهم الذي يصور مراحل حياة اوعصيم حمو اليازيد وغيره من الرواد، ويقدم فكرة عامة عن أعمالهم وآثارهم قدر الإمكان، عملية توثيق والأرشفة ليست سهلة؛ طريق طويل شاق ومتعب ومضني.
هل دعمت وزارة الثقافة مبادرتك حينها؟
لا كرامة لوطن يُهان فيه الإبداع والفن الأمازيغيين في ظل غياب الجهات المختصة والرسمية لوزارة الثقافة، وفشلها الصادم المدوي في القيام بدورها المهني والوظيفي والإنساني المناط بها، لخدمة الفكر والمعرفة والثقافة والفنون الأمازيغية، وممارستها لسياسة الجهل والتسطيح والتغييب والتهميش التي أصابت عموم مفاصل الجسد الإبداعي الأمازيغي (بحالة شلل تام)، مما تسبب في توقف وإحباط (واغتيال حركة الخلق والابتكار) ومواكبة الرواد، في ظل هذه الظروف الصعبة القاهرة، اسمحوا لي أن أشعل شمعة في ظلام حالك دامس. إن الثقافة الأمازيغية هي هوية وحصانة ورسالة، لنقطع بذلك سبيل من لا يزالون يعتقدون أن الثقافة الأمازيغية هي مجرد جزئية وجودها كعدم. لقد ورث المغرب عن تاريخه تراكماً ثقافياً عبر حقب من التاريخ مثلتها حضارات متعاقبة، الأمر الذي جعل المغرب من أوائل الأقطار التي تعني بوجود وزارة الثقافة أن تكون مهمتها إكساب الشخصية المغربية تعريفا بتاريخها وصيانة مقدرات هذا الوطن، من تراثه ورعاية مكتسباته الإبداعية، الناتجة عن عطاء أفراده، وهذه الأهداف جميعها استوجبت وضع سياسة ثقافية ترتكز على محاور أساسية هي الرؤية الشاملة للكيان الثقافي المغربي. للأسف لقد بُح صوتي وأصبح صيحة في واد ونفخة في رماد.
ما هي، في نظرك، السبل المثلى لحفظ التراث الأمازيغي من الضياع والنسيان، لاسيما وأن أغلبه شفهي؟
إذا كان جمع مادة علما من العلوم أو فنا من الفنون وإخراجها إلى عموم الباحثين والمهتمين، كعمل له قيمته المعرفية باعتباره مرحلة أولية لا بد منها في مسار أي بحث من البحوث العلمية، فإن هذا العمل تتضاعف قيمته العلمية كلما تعلق الأمر بالثقافات الشفاهية التي يكون تراثها معرضا أكثر للاندثار والزوال، إذ تصبح عملية جمع هذا التراث وتوثيقه ونشره من أولى الأولويات، وتغدو وسيلة وهدفا في الآن نفسه. انطلاقا من غيرتي الكبيرة على هذه التجربة، استوجب الأمر ضرورة التفكير في سبل تنظيمية أكثر نجاعة لمأسسة عملية جمع التراث الأمازيغي وتوثيقه ونشره، حتى لا يبقى الأمر مجرد مبادرات فردية هنا وهناك، وتلك مهمة موكولة للدوائر الثقافية الرسمية، وللمعاهد المختصة وللجمعيات المهتمة. تأسيس شعب ووحدات بحث ببعض الجامعات المغربية تكون مهمتها جمع هذا التراث، وإعداد باحثين أكفاء وخبراء مؤهلين لولوج عوالم التراث الفني الأمازيغي بالأطلس المتوسط. والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في الميدان السمعي البصري لتوثيق هذا التراث بالصوت والصورة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.