العثماني يلتقي قادة أحزاب المعارضة.. "كورونا" والانتخابات على طاولة النقاش    المحكمة الإسبانية العليا تنفي استدعاء غالي    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يدعو إلى تنزيل سريع للسياسة الوطنية لتحسين مناخ الأعمال    "فيلم رعب جديد".. عرب قلقون من الصاروخ الصيني التائه    بعد مباراة الجيش الملكي.. الشابي يهنئ لاعبيه على جهودهم ويبدي تقبله للإقصاء- فيديو    اليوم الخميس.. هذه توقعات الطقس بمختلف جهات المملكة المغربية    بعد 3 عمليات سرقة.. شفار يسقط في قبضة أمن مراكش    المجلس العلمي الأعلى يحدد مقدار زكاة الفطر لهذه السنة    منها نزيف في الأنف والحنجرة.. بروفيسور مغربي يستعرض أعراض السلالة الهندية    هل الكتابة ترف فكري أم سلطة ضرورية؟    بالصور.. "عروبي في مريكان" يعانق الحرية    نريد صياما حقيقيا لا صيامٍ البطن والأعضاء التناسلية    هكذا أفهم الصيام    بلاغ من وزارة التربية الوطنية    نائب برلماني أوروبي يكتب: "غالي-غيت.. لا شيء يمكنه تبرير الإفلات من العقاب"    الضرائب غير المسددة سنة 2020: الغاء الغرامات و الزيادات و تكاليف التحصيل    وزير خارجية صربيا: نساند الوحدة الترابية للمغرب.. ومبادرة الحكم الذاتي حل جاد وذو مصداقية    إسلاميات… تقرير الحالة الدينية في المغرب (2018 2020): المؤسسات الدينية (1/3)    "نساء يرتبن فوضى النهار" جديد الشاعر الفلسطيني نمر سعدي    السلات الأميركي تتخذ قرارا هاما بشأن براءات اختراع لقاحات كورونا    ورشات تكوينية لفائدة النوادي السينمائية المدرسية    رواية (أدركها النّسيان) لسناء الشّعلان في رسالة ماستر في الجزائر    برقية تعزية ومواساة من الملك إلى أفراد أسرة المرحوم البشير بن يحمد مؤسس مجلة "جون أفريك"    "البام" يتقدم بمقترح قانون للجنة العدل من أجل العفو عن مزارعي القنب الهندي    ميناء الناظور غرب المتوسط مشروع ضخم سيعطي دفعة قوية للتنمية بجهة الشرق    البنزرتي: مباريات الكأس لا تتحمل الخطأ.. وبنهاشم: تفاصيل صغيرة تسببت لنا في هزيمة قاسية    واقع الصحافيين والصحافيات من خلال دراسة للمجلس الوطني للصحافة    محنة الفراغ لدى "ريجولاريس"    مانسوري تجري تعديلات على فيراري F8 Tributo    بولستار توسع عائلة Polestar 2    الوداد الرياضي يعبر إلى نصف نهاية كأس العرش    تويلف ساوث تطلق الشاحن Forté الجديد لآيفون 12    بين العقل والخبل    أوبو تطلق هاتفها الذكي A54 الجديد    تاريخ العلاقات المغربية الإيرانية    نبيل الجاي: قلت #هنيونا للقنوات وأزلتها من بيتي !    بسبب "كورونا".. دول تعلن تشديد إجراءات "العيد" ومغاربة متخوفون    بشرى سارة : الدفعة الثانية من لقاحات كورونا المقدمة في إطار مبادرة "كوفاكس" تصل المغرب.    فرنسا.. 244 وفاة و26000 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ال24 ساعة الأخيرة    الغازي يكتب: فاز اليمين وفاز الشباب في جهة مدريد    كورونا تقلص الاستثمارات الأجنبية نحو المغرب ب 32 % ; الأونكتاد: آثار الجائحة على الاستثمار العالمي ستستمر طيلة 2021    الأوقاف المصرية تحدد مدة تكبيرات العيد والخطبة    بركلات الجزاء الترجيحية.. الجيش الملكي يعبر إلى نصف نهائي كأس العرش على حساب الرجاء -فيديو    ضربات الحظ تؤهل الجيش الملكي لنصف نهائي كأس العرش على حساب الرجاء    محمد رفعات .. فنان بصم بعطاءاته المشهد الثقافي والفني بالحسيمة    كأس العرش: ضربات الترجيح ترفع الجيش للمربع الذهبي    طنجة : تنظيم أبواب مفتوحة لفائدة الشباب حاملي المشاريع    أخصائية تغذية تكشف عن خمس عادات سيئة تمنعك من خسارة الوزن    صفرو .. فيضانات تتسبب في انهيار قنطرة وعزل سكان جماعتي رباط الخير وأدرج (فيديو)    اكتشاف أقدم قبر في إفريقيا يعود إلى 78 ألف سنة    تشيلسي يقصي الريال ويصل الى النهاية التاريخية الثالثة الإنجليزية    مقتل شاب فلسطيني برصاص قوات الجيش الإسرائيلي    للمرة الثانية.. السعودية تدرس قرار منع أداء مناسك الحج    محمد بوطعام ... ضمير تزنيت الذي يقضي ليلته الثانية في السجن بأمعاء خاوية    توقيف صاحب محل ضواحي الناظور يبيع مواد غذائية تشكل خطرا على الصحة العامة    مرة أخرى كانتي ينال جائزة "رجل المباراة".. نجم تشيلسي كان "الأفضل" ذهابا وإيابا ضد ريال مدريد    وزير خارجية صربيا: المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل جاد وذو مصداقية    بوجدور.. مركز خبرة الصحراء للتوثيق والدراسات يكرم مسؤوليّ الإدارة الترابية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أستاذة تعليم "متعاقدة" تتهم شرطيا بتعنيفها والتحرش بها.. "هددوني لأوقع على المحضر ووكيل الملك لم ينصت إلي"
نشر في لكم يوم 23 - 04 - 2021

وجهت أستاذة من "الأساتذة أطر الأكاديميات" تعمل بمدينة تامسنا، اتهامات لرجل أمن، أقدم على التحرش بها اجنسيا وضربها وتعنيفها مستغلا السلطة التي تخولهها له مهنته.

وكشفت الأساتذة تفاصيل الإعتداء الذي تعرضت له من قبل شرطي بمدينة تامسنا، قائلة إنه قام بالتحرش بها جنسيا، قبل أن يعنفها بعدما رفضت مسايرته، مشتكية الظلم والإهانة، باعتبار أنها لم تنصف "لا من قبل الشرطة ولا القضاء".
وسردت الأساتذة، تفاصيل الاعتداء عليها في تدوينة أرفقتها بصورة للشهادة الطبية وللكدمات البادية على وجهها، حيث قالت إنها " كانت تتبضع بالسوق، وكانت مرتدية للكمامة الطبية دون أن تغطي أنفها "علما أنني أعاني مشاكل في التنفس"، قبل أن يطالبها شرطي بارتداء الكمامة بشكل صحيح، فاستجابت له قائلة "واخا أسيدي"، "علما أن السوق كان يعج بأناس لا تضعها مطلقا". وبعد أن انتهت من التبضع وهمت بمغادرة السوق، تضيف: "وجدت الشرطي ينتظرني على دراجته وهو مبتسم، فقال لي (أجي نهضر معاك)، لم أجبه، من ترددي فقام بما نسميه "غمزني" و أمرني بالحضور تحت حجة أنه يريد التعرف إلي".
واسترسلت الأساتذة، قائلة إنها " بعدما رفضت مسايرته هددها قائلا: "ملي يقوليك سي البوليسي أجي غادي تجي"، لتستنكر الفعل وطريقة كلامه وتحرشه بها"؛، قبل أن يصرخ بوججها ويهددها، فطلبت منه بأدب أن يخفض صوته علما أننا أمام الملأ وأنني أستاذة تعمل بالقرب من المكان، فقال لي "على هاد (العياقة اللي فيك غادي تخلصي غرامة ديال الكمامة)".
وأضافت المتحدثة، أنها "تفاديا للمشاكل أعطت لصديقتها مفاتيح بيتها لإحضار المال، فلما ذهبت قال لها (نتي ضاسرة مابغيتيش بالخاطر تجي نهضر معاك وأنا غانوريك الدصارة) فاتصل بدورية الأمنو قال لها (والله حتا نربيك) وأمرنها بالصعود فرفضت لأنها تنتظر صديقتها كي تدفع ثمن المخالفة فلجأ لاستعمال العنف فأمسك بذراعا كي يجبرنا على الصعود".
وتحكي الأستاذة أنها سقطت فوق صندوق للخضر، إثر دفع الشرطي لها، حيث قالت،"لما وقفت قام بضربي على وجهي مسببا ضررا بليغا، فصرخت صديقة لي من هول المنظر: بعد منها راها أستاذة. فقال لي:المتعاقدة المسخة بحالك غير كنسلخوهوم فالرباط".
واسترسلت "لما صرخت قام بضربي بركبته على بطني تسبب ذلك في نزيف لي وقيء (دم) (الشهادة الطبية المرفقة، المسلمة من طرف طبيبة مختصة بمصالح الضرب والجرح بمستشفى سيدي الحسن تثبت ذلك بعد معاينة دقيقة)، فحملني وألقى بي في السيارة كأنني لست بإنسانة و فاقدة للوعي قليلا".
"لما وصلنا لمقر الشرطة و أنا في حالة يرثى لها وبعد أن شرحت الوضع أرادوا التستر على زميلهم، فطلبوا مني الذهاب فتشبثت بضرورة التقدم بشكاية ضد المعني بالأمر، فرفض الكل و تماطلوا عن ذلك فبقيت لوحدي بالمقر وذهب الجميع للإفطار وبقيت وحيدة أتقيأ فلما حضروا رفضوا تحرير المحضر، ثم بعد إصرار طويل، قاموا تحت التهديد والترهيب بإجباري على التوقيع على محضر لا يتضمن الحقيقة إطلاقا فلما رفضت قيل لي "يا غاتسني غا غاتهبطي تباتي" فتشببت بموقفي و بعد عناء دام 8 ساعات من التخويف و الترهيب والنزيف المتواصل من الساعة الخامسة إلى 01 فجرا بالمقر، أخيرا، استطعت الخروج منهزمة نفسيا و جسديا".
وشددت الأستاذة، على أنه بعد إحالة ملفها على وكيل الملك، تم تجاهله متهمين إيايها بإهانة موظف، ولمن يتم الإنصات لها ولا للمحامي الذي يدافع عنها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.