اغتنم حوالي 30 عضوا في البرلمان الأوروبي، الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يخلد في 10 دجنبر من كل سنة لتوجيه رسالة إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بخصوص معتقلي حراك الريف. وأعرب البرلمانيون الأوروبيون في الرسالة التي وجهوها إلى أخنوش، عن قلقهم من تدهور أوضاع حقوق الإنسان في المملكة و "خاصة في منطقة الريف". وأشاروا أنه بعد اندلاع حراك الريف إثر وفاة بائع الأسماك محسن فكري في أكتوبر 2016 ، "شهدت المنطقة مجموعة واسعة من انتهاكات حقوق الإنسان" و كانت حرية التعبير تحت ضغط كبير. وعبر البرلمانيون الأوروبيون عن أسفهم لاستمرار اعتقال ناصر الزفزافي ونبيل أحجميق ومحمد جلول لأسباب سياسية، و "الصحفيين توفيق بوعشرين وعمر الراضي وعماد ستيتو، الذين أدينوا بالسجن في أعقاب محاكمات مشكوك فيها". واختتم البرلمانيون الأوروبيون المنتمون في أغلبيتهم لأحزاب يسارية، رسالتهم بالدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي حراك الريف.