أمين أحرشيون الصراحة تقال والله يكون في عوان ساكنة القصر الكبير، هاد المدينة اللي معروفة في الشمال ومن أقدم الحواضر اللي كاينة في المملكة. هاد الجهة بالضبط معروفة أنها أرض فلاحية بامتياز، والخيرات فيها موجودة من كل فن وطرب حيت التضاريس ديالها جاية مسطحة ومنبسطة بحال شي ورقة مطلوقة. المدينة جات موقعها استراتيجي بين بحار العرائش وسد وادي المخازن، اللي هو واحد من أكبر السدود في البلاد واللي كينفع أهل القصر والضواحي كاملين. وشاءت الأقدار وزاد الخير في السد وعمر عن آخره بسبب تهاطل الأمطار القوية، وماشي الفيضانات هي اللي كانت السباب حيت بزاف دي الناس معندهمش دراية جغرافية ديال البلاد، وهنا لازم الواحد يكون عارف وواعي بأهمية التضاريس والهضب ديال كل منطقة. وما يمكنش نقولو إن الدولة ارتكبت غلط باش فتحت السد، حيت ملي كيعمر كيكون هاد الإجراء ضروري، ولازم تعرف أن السد جا موراه الواد، ومع ذلك حتى الواد عمر بماء الأمطار وبماء السد.. المدينة كيف قلنا جات أرض مسطحة ومبسطة، والمسؤولين أهم شي قاموا بيه هو المراقبة والانتظار، وهاد الحكمة وتقييم الأمور هي اللي خلات المنطقة تخرج بلا ضحايا ولا حوادث خطيرة من غير هادشي اللي شفنا، والكل قايم بالواجب ديالو على أحسن ما يرام. وهنا لازم نسطروا على الحكمة الكبيرة ديال الدولة، وخصوصاً التدخل السريع والفعّال ديال الجيش اللي كان عندو دور كبير في ضبط الأمور وحماية الساكنة. هادي مرحلة وإن شاء الله غادي تدوز وكلشي فيه خير، حيت هاد المدينة غادي تربح بزاف من ناحية الزراعة والخيرات الطبيعية اللي هي الربح الكبير. وماشي المشكلة في البنية التحتية، راه الفيضانات فين ما جات في أي بقعة على وجه الكوكب كدير الأضرار حيت هادي هي الطبيعة، ولا يمكن لأي مخلوق يتحدى الطبيعة الوجودية في كوكب الأرض