العرائش أنفو بقلم الحلو عبد العزيز تعيش ساكنة مدينة القصر الكبير بعد نكبة الفيضانات على سفيح ساخن بين تفشي الأزبال والأوحال و مشاكل في تصريف المياه حيث عبرت مجموعة من الفعاليات المدنية والسياسية والمواطنين ان الوضع خارج السيطرة وأن إمكانيات المجلس البلدي وشركة النظافة والشركة الجهوية لتوزيع الماد والكهرباء. كما أفاد الأستاذ أسامة بنمسعود كاتب فرع حزب فدرالية اليسار الديمقراطي بالقصر الكبير أن عملية تنظيف الأحياء تخضع لحسابات إنتخابية والزبونية والمحسوبية من خلال عدة تدوينات على الفايسبوك. فيما اقترحنا شباب المدينة إطلاق حملة واسعة للتنظيف يشرك فيها الشباب والمبدعين التشكليين لاخراج المدينة من زمن النكبة تحث اشراف المجلس البلدي بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني. فيما تعرف عملية الدعم المالي المحدد ف. 6000 الموجه للساكنة المتضررة من الفيضانات اقصاءا لفئة الموظفين والمتقاعدين مما أثقل كاهل هذه الأسرة التي عانت كذالك من التكلفة المالية للنزوح الإجباري وتزامنها مع شهر رمضان الكريم كما أن مجموعة من الأسر التي تقطن في كراء الحبوس فوجئت بمطالبتها بأداء رسوم الكراء لهذا الشهر. مع العلم أن جل المواطنين يشكرون جلالة الملك محمد السادس نصره على العناية المولية وتخصيص قفة رمضانية لكل ساكنة القصر الكبير وتنظيم إفطار جماعي للموعزين تحث اشراف الحرس الملكي. مع حثهم الجهات المنتخبة والسلطة على تحمل مسؤوليتهم المباشرة من حيث النظافة والإجراءات التي من شأنها أن تخفف على الساكنة بعض أعباء النزوح مصاريف الكراء والماء والكهرباء والانترنيت لأن معظم الأسر وجدت نفسها مظطر لقتناء أثاث جديد خصوصا الآليات الإلكترونية الثلاجات والغسالات وغيرها.