مكتب الصرف: تمديد اجال التصريح بالممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج    بنك المغرب: ارتفاع القروض البنكية بنسبة 5.3 % سنة 2019    بكين تتهم واشنطن ب "البلطجة" في قضية "تيك توك"    لجنة طبية من الكاف تزور المغرب    قبل مواجهته للرجاء..أولمبيك آسفي يخضع لاعبيه لفحوصات "كورونا"    مقتل 12 شخصا وإصابة 26 بجروح في انقلاب حافلة للمسافرين ضواحي أكادير والسلطات تعتقل السائق    بشكل مفاجئ.. كورونا تغلق شاطئي مولاي بوسلهام والمرجة الزرقاء    قرارات وزير الصحة أيت الطالب تُخرج الأطر الصحية للاحتجاج (صور)    فيسبوك وإنستغرام تحظران كل أعمال ديودونيه    اتحاد أطباء ألمانيا .. موجة ثانية مسطحة من كورونا تحدث بالفعل    رسالة من الرئيس الجزائري للملك محمد السادس    تسرب طفيف لسائل عازل على مستوى أحد كابلات الربط الكهربائي بين المغرب وإسبانيا    الوداد يسافر إلى وجدة "جوا" لمواجهة النهضة البركانية    السعال المتعمد بوجه الخصوم والحكام قد يتسبب بطرد اللاعبين الموسم المقبل    الإدارة التقنية الوطنية لكرة القدم.. لائحة تعيين المسؤولين التقنيين بالعصب الجهوية    فليلة طار فيها النعاس على المغاربة. إشاعة رجعات الحجر الصحي وخلات كلشي بايت كيتسنا فبلاغ جديد للداخلية والصحة    ضخ 120 مليار درهم لانعاش الاقتصاد الوطني..بنشعبون: فيها 75 مليار درهم قروض مضمونة من الدولة للشركات والمقاولات العمومية    حريق مهول يخلف خسائر جسيمة في مصنع للحلويات و الشوكولاطة بالبيضاء (صور)    گاليك حكومة وحدة وطنية يرأسها ولي العهد. باحث ل"كود": هادا راه انقلاب ضد الملكية بضرب حياد الملكية وهيبتها    أم لطفلين تقدم على الانتحار شنقا نواحي اقليم الحسيمة    ديما… جديد الفنان الإماراتي سيل المطر باللهجة المغربية    تجهيز مركز استشفائي ميداني بفاس لمواجهة الارتفاع الحاد في حالات الإصابة بكورونا    سلطات فاس تتخذ قرارا هاما لتطويق وباء "كوفيد 19"    الحسيمة تسجل حالة وفاة جديدة و23 إصابة بفيروس كورونا    كلميم: توقيف شخص في قضية تتعلق بالقتل العمد    الشرطة تداهم منزل أسطورة مانشستر يونايتد    وفاة الكاتب والناقد الفلسطيني محمد مدحت أسعد    "غرفة تجارة إيران والنمسا المشتركة" تقيم حفلا موسيقيا تكريميا    محرك البحث غوغل يحتفي بالفنانة المصرية بهيجة حافظ    "دوكي" جديد عادل الميلودي وأميمة باعزية    في كتابه زمن العواصف .. ساركوزي :محمد السادس رجل يتمتع بذكاء كبير وشخصيته تمزج بين السلطة والقوة والإنسانية    مهنيو الصحة ينتفضون ضد أيت الطالب    طقس الثلاثاء .. استمرار حرارة الجو بعدد من المناطق    فيروس كورونا يواصل حصد أرواح الأطر الطبية وينهي حياة طبيب بالبيضاء    تسرب طفيف لسائل عازل على مستوى أحد كابلات الربط الكهربائي بين المغرب وإسبانيا    اليابان تشدد إجراءات دخول البلاد أمام مواطني هذه الدول    وفاة ويليام إنغليش مخترع "فأرة" الكمبيوتر عن سن يناهز 91 عاما    اعتقال شقيق فنانة مشهورة بتهمة "غسيل الأموال"    واتسآب يستعد لإطلاق ميزة جديدة ينتظرها الجميع    وحيد خاليلوزيتش يهنئ ثلاثة من أبرز اللاعبين بالمنتخب المغربي    على أنغام كناوة.. زكرياء الغفولي يغني "الخمسة دالصباح"    بعد "ياقوت وعنبر".. هدى صدقي تعاود الإطلالة على جمهورها بعمل تلفزيوني جديد    ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي تعود من جديد والكساب في قفص الاتهام !    الحاج الفقيه محمد زكنون في ذمة الله تعالى    أكثر الأوبئة فتكا في تاريخ البشرية    بعد قضية CNSS.. أمكراز يكشف حقيقة اقتنائه فيلا فاخرة بالهرهورة    الحسيمة .. تسجيل 3 حالات شفاء جديدة من فيروس كورونا    الأمين العام للأمم المتحدة يهنئ الملك بمناسبة عيد العرش    منتجون يطالبون سليم الشيخ بتمديد آجال طلبات عروض إنتاجات 2M لضمان تكافئ الفرص    بنك المغرب يعلن حجز 9575 ورقة نقدية مزورة قيمتها 150 مليون في 2019 !    مكتب السكك الحديدية : السفر من و إلى 7 مدن يستوجب الترخيص !    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    بنك المغرب: تم إنتاج 484 مليون ورقة نقدية خلال السنة الماضية    "حرب تيك توك".. واشنطن تعتبره مهددا لأمنها القومي وبيكين تتهمها بالنفاق في الدفاع عن الحريات"    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بوريطة: تهم التجسس الموجهة للمغرب من طرف "أمنستي" عارية عن الصحة
نشر في لوسيت أنفو يوم 15 - 07 - 2020

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن تهم التجسس الموجهة من قبل منظمة العفو الدولية للمغرب لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن المملكة تتهم هذه المنظمة ب "إخفاقها في التحلي بواجب الحياد والموضوعية".
وأوضح بوريطة في حديث خص به صحيفة "تريبون دو جنيف" السويسرية، أنه "بعيدا عن كونهم في دينامية للحوار، فقد قاموا بشن حملة إعلامية حقيقية بناء على اتهامات عارية عن الصحة، الأمر الذي ساهم في تضليل العديد من وسائل الإعلام والصحفيين".
وأضاف "هذا أمر جسيم للغاية وغير صحيح على الإطلاق. نحن نرفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلا".
وقال "لقد حاولت منظمة العفو الدولية الربط في وثيقتها بين المغرب ومجموعة (إن.إس.أو). لكن، لا وجود لأي دليل يقر ويثبت صلة من هذا القبيل. وحتى الآن، تمر الأسابيع دون تمكنهم من إثبات مزاعمهم عبر معطيات يمكن التحقق منها أو أدلة. فهم يدعون أن الدول فقط بوسعها اختراق الهواتف عن طريق استخدام الشبكات التي تتحكم فيها عبر فاعلي الاتصالات. لكن اليوم، فإن الأجهزة التي تمكن من محاكاة إشارة الشبكات واختراق الهواتف المحمولة تباع على الإنترنيت".
وبالنسبة للوزير "فهناك أيضا النبرة المستعملة ضمن منشوراتهم وتغريداتهم. لا نعتقد أن "التشهير" هو أفضل طريقة لجعل الأمور تتقدم".
وأشار إلى أن رد الكاتب العام بالنيابة للمنظمة "لا يجيب على أسئلتنا. ما كنا ننتظره، هو تقرير مفصل يثبت مزاعم التجسس. لقد طلبنا الولوج إلى سلسلة تتبع الهاتف المعني، بما في ذلك نظام البرمجة، وذلك قصد تمكين السلطات المغربية المختصة من القيام بتحقيقها المضاد على نحو جيد. على اعتبار أن هناك عملا كاملا يتعين القيام به من أجل فهم الكيفية التي تمت بها القرصنة".
وسجل بوريطة "إذا كان شخص ما يتنصت على مواطنينا، ناهيك عن كونه شخصا أجنبيا، ينبغي علينا معرفة بمن يتعلق الأمر. واليوم، يجب الإقرار بأن أمنيستي ليست لديها القدرة على تقديم أي دليل. ولسنا الوحيدين الذين نقول ذلك. لقد رفضت محكمة تل أبيب، يوم الإثنين، الشكاية المقدمة من طرف منظمة العفو الدولية ضد شركة (إن.إس.أو)، معللة هذا القرار بعدم قدرة المنظمة على إثبات أن النظام المعلوماتي يتم استعماله من قبل الحكومة. هي حالة أخرى تتحدث فيها أمنيستي من دون أدلة".
وقال "كل ذلك يثير شكوكا جدية بشأن المنهجيات التي يعتمدونها. والمغرب لن يستسلم لهذا الابتزاز".
وتعليقا على المزاعم الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية الأخير بشأن رد فعل المغرب، أشار الوزير إلى أن تأكيدات المنظمة "تشطب بجرة قلم أزيد من عقدين من المكتسبات في مجال حقوق الإنسان، المعترف بها من قبل الجميع، وبناء المؤسسات وترسيخ الممارسات الفضلى، ليتم وضعنا في نفس فئة البلدان التي ارتكبت فظائع حقيقية ضد ساكنتها".
وتابع أن "هذا التصريح يستخف، أيضا، بسلطات البلاد ومجتمعه المدني ومواطنيه. فكل من يعرف الواقع المغربي عن كثب يعلم أن المغرب ليس لديه مشكل مع حرية التعبير. نحن نفخر بدينامية مجتمعنا المدني وبلدنا جعل من تنميته سياسة دولة. وهذا ما يجب الاعتراف به".
وأشار إلى أنه بالنسبة لسنة 2020 لوحدها، نشرت منظمة العفو الدولية بحرية سبعة تقارير مغرضة حول المغرب، دون احتساب نحو 72 وثيقة أخرى كانت سلبية في حقنا، دون أن يثير ذلك ردود فعل من قبل السلطات.
وقال "نحن لا نتوقع محاباتنا، لكن الإصلاحات المنفذة من طرف المغرب في مجال حقوق الإنسان اتسمت بالشجاعة والانفتاح".
وأوضح الوزير أن المغرب "لا يطلب سوى أدلة أو اعتذارا" من قبل المنظمة، قائلا "عند التفكير في الصميم، فإن أمنيستي لا تضع مصالح المغرب ضمن اعتباراتها، ولا مصالح مواطنيه ومؤسساته".
وإلى جانب ذلك، أشار إلى أن المغرب "ليس مع منطق إغلاق الباب أمام التقارير التي من المفترض أن تجعلنا نشعر بالقلق. فبلدنا ليست لديه حساسية إزاء تقارير المنظمات الدولية أو من التفاعل. فنحن نخضع لمراجعات دورية من قبل الأمم المتحدة، وأحيانا بكيفية طوعية لأننا على قناعة بأن هذا التفاعل كفيل بجعلنا نتقدم إلى الأمام، ونصحح الأمور التي ينبغي تصحيحها".
وأضاف "مسارنا ليس مثاليا، لكننا نتقدم بثبات موازاة مع انتظارات مواطنينا. ومع ذلك، فإن المغرب لديه الحق في أن يرغب في تفاعل ينبني على الاحترام، وهذا ما نطلبه من منظمة العفو الدولية".
وقال إن منظمة العفو الدولية "سمحت لنفسها بسلك طرق مختصرة والإعلان عن خلاصات مجزئة، و+تلفيفها+ ضمن قصة مزعومة للتجسس بكيفية تكون بها جذابة بالنسبة لوسائل الإعلام. وهنا، كان من المحبذ أن تأخذ وسائل الإعلام شيئا من المسافة إزاء تقارير هذه المنظمة".
وخلص الوزير إلى القول "هل علينا التذكير بأن مثل هذه الاتهامات تمس في ذات الآن بالأمن القومي للدولة وبالحريات الفردية لمواطنيها؟ فهذا البعد المزدوج يفرض الكثير من الاحتياطات. إننا نعاتب منظمة العفو الدولية على فشلها في الالتزام بواجب الحياد والموضوعية، ولوقوعها في الخطأ بسبب نقص المهنية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.