أجرى المندوب السامي للتخطيط، السيد أحمد لحليمي علمي، أمس الجمعة بالرباط مباحثات مع المديرة الإقليمية لمنظمة الأممالمتحدة للطفولة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السيدة شاهيدا أزفار تمحورت حول وضعية الطفولة بالمغرب. وتناول الجانبان في هذا اللقاء الذي يندرج في إطار التعاون بين المندوبية واليونيسيف مختلف المواضيع المرتبطة بتحسين وضعية الطفولة بالمغرب خاصة على مستوى التعليم والصحة. كما شكلت هذه المحادثات مناسبة لإبراز مختلف البحوث الديمغرافية التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط من أجل تحديد حاجيات الطفولة بمختلف جهات المملكة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذه المحادثات استعرض السيد لحليمي مجموعة من برامج التعاون بين المندوبية واليونيسيف التي تمكن من تحسين وضعية الطفولة بالمغرب، مشيرا إلى أن عدد الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة والذي يقدر حاليا بأزيد من 8 مليون، سيشكل نسبة مهمة من الساكنة في أفق 2030. وأكد المندوب السامي للتخطيط على أن البحوث التي أنجزتها المندوبية تهدف إلى تسليط الضوء على ظروف عيش الأطفال وولوجهم مختلف الخدمات الاجتماعية، خاصة الصحة والتعليم والماء والكهرباء وكذا المساعدة على صياغة سياسات عمومية لضمان أفضل شروط العيش للأطفال المعوزين. من جهتها، أكدت السيدة شاهيدا أزفار على أهمية البرامج المشتركة بين المندوبية السامية للتخطيط واليونيسيف من أجل إنجاز دراسات حول شروط العيش لدى أطفال المغرب، خاصة على مستوى محاربة وفيات الأطفال ووفيات الأمهات والعنف ضد الأطفال. وشددت المديرة الإقليمية لليونيسيف على برامج التعاون بين اليونيسيف ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، منوهة ببرامج حماية الطفولة التي أطلقها المغرب.