تفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي " الفايسبوك "مع الضجة الأخيرة التي أعقبت قرار أشرف أبرون الرئيس المنتدب لفريق المغرب التطواني الانضمام لحزب الاستقلال. هذه التفاعلات أظهرت اختلافا لدى أبناء مدينة تطوان وعشاق المغرب التطواني بين السلب و الإيجاب، إذ عبر البعض ذهب البعض إلى اعتبار ولوج اشرف أبرون عالم السياسة محاولة للركوب على جناح الحمامة البيضاء للوصول إلى مآربه الخاصة، و منهم من اعتبر اختياره لحزب الاستقلال في حد ذاته اختيارا لا صواب فيه، فيما رأى البعض الآخر في المسالة حقا مشروعا يكفله الدستور لكل مواطن، و لم تكن الشبيبات الحزبية بالمدينة في منأى عن هذا النقاش. حيث علق عضو الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بلال كركيش بتدوينة على حائطه الفايسبوكي تحت عنوان " شباط وأبرون أو زواج المتعة " قائلا : "طبعا إلى هنا لا مشكلة في الخبر، لأنه من حق أي مواطن أن ينتمي لأي حزب سياسي يؤمن بقناعته وبأفكاره ". واستنكر في ذات التدوينة "الجمع بين السياسي والرياضي، فهذا يوجب الاستقالة من منصب الرئاسة لأن الفريق ملك لكل التطوانيين ولا يجب استغلاله وجماهيره في الحملات الانتخابية". من جانبه اعتبر منير الفازازي عضو المجلس المركزي للشبيبة الاشتراكية (حزب التقدم و الاشتراكية)، انضمام اشرف ابرون لحزب سياسي معين حق يكفله له الدستور. وقال "نبارك هذه الخطوة في الميدان السياسي الصعب إلا أن علاقته بالمغرب التطواني يجب أن تكون في حياد تام دون استغلال لاسم الفريق وشعبيته، و الذي يبقى ملكا لكل التطوانيين و لمختلف الشرائح الاجتماعية بالمدينة، و الهيئات السياسية، النقابية، و الجمعوية". و عبر الفازازي عن خشية الشبيبة الاشتراكية بتطوان من أن يتم استغلال هذا الرمز الرياضي في أجندات "سياسوية" قد تعصف بفريق الحمامة البيضاء، إلى ما لا تحمد عقباه. وفي تصريح لبريس تطوان أكد كاتب الشبيبة الاتحادية بتطوان أنس اليملاحي وعضو المكتب الوطني، " أن الانتماء الحزبي مسألة حق أي مواطن مغربي، أما أشرف أبرون هو ما نتمناه أن يمارس السياسة بعيدا عن ما يشاع ويقال أنه يمكن أن يستعمل فريق المغرب التطواني مطية ، وان اختياراته تتقاطع مع حزب الميزان والموضوع جد عادي.