أعربت أمينة بن عبد الوهاب نائبة رئيس الجماعة الحضرية لتطوان عن قلقها مما وصفته "غزو المخدرات الخطيرة للمؤسسات التعليمية بمدينة تطوان". و نبهت رئيسة جمعية "الأمل النسائية" في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي "فايس بوك" إلى أن هذه الظاهرة تنتشر خاصة بالمؤسسات التعليمية "الواقعة بالأحياء الشعبية، والتي بات يتعاطى لها تلاميذ صغار خصوصا من فئة الإناث".
و تابعت بنعبد الوهاب في ذات التدوينة ، بالقول "أكدت لي هذه المعلومات شخصيات جمعوية تساهم في معالجة هذه الظاهرة الخطيرة جدا ." و تساءلت صاحبة التدوينة أين دور الأسرة في احتضان أبنائها والعمل على تحصينهم من أي انزلاق أو انحراف ؟ وأين دور المدرسة في التربية والتوعية والتحسيس وإعداد المواطن الصالح ؟.
و ناشدت المصالح الأمنية إلى مضاعفة جهودها في محاربة "هؤلاء المخربين الذي يقصدون فلذات أكبادنا والذين راح أحدهم قتيلا مساء الجمعة".
و دعت جميع فعاليات المجتمع المدني ، خاصة فيدرالية آباء و أولياء أمور التلاميذ إلى تنظيم حملات تحسيسية للتلاميذ والتلميذات ولأولياء أمورهم بالأوساط المدرسية حول خطورة تفشي هذه الظاهرة وعواقبها . لتختم تدوينتها بالقول "تطوان نحبها ونريد أن تبقى أيقونة السلم والأمان وليس لها ذلك إلا بحماية أبنائها وشبابها".