* إذا خْفات عْليك البنْت فْ الدار، شوف خاها فْ المَحْضَر: أي إذا خفيت عنك حالة بنت في دار أهلها، فانظر صورة أخيها في كتابه أو في مجتمعه، لأن الإخوة كثيرا ما يتشابهون. يقال في الغال عندما يراد التزوج من بنت لا تعرف صورتها ولا أخلاقها ولا تربيتها، وكان ذلك عندما كانت البنات محتجبات لا يرى وجوههن ولا يعرف مختلف أحوالهن إلا أهلهن وأقاربهن. وتلك عادة ربما كانت الآن في طريق الاضمحلال والاندثار. والمحضر، هو المجتمع، وكانو يطلقونه على المسيد أي محل قراءة الصبيان للقرآن، ومنه المحضري، أي التلميد في لغة العوام. * إذا خفت ما تهدر شي، ويدا هدرت ما تخاف شي. للمؤلف: محمد داود تحقيق: حسناء محمد داود منشورات باب الحكمة (بريس تطوان) يتبع...