فجرت جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة تطوان فضيحة من العيار الثقيل بعد تأكيدها توجيه شكاية بالتهديد والابتزاز لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان ضد مدير ثانوية إعدادية بمدينة مرتيل. وفي تفاصيل هذه القضية، المعروضة حاليا أمام القضاء بمدينة تطوان، أكد رئيس الجمعية المذكورة أنه بتاريخ 12 يوليوز الماضي تقدمت السيدة (ن.ع) بشكاية ضد المسمى (ع غ) وهو مدير المؤسسة التعليمية المذكورة بمرتيل تتهمه من خلال الشكاية بالتحرش الجنسي. ويوم 24 من شهر يوليوز أيضا تقدمت المشتكية بشكاية لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان تطالب من خلالها بالمؤازرة وتبني قضيتها ومساعدتها، وهو ما عملت على تحقيقه الجمعية انسجاما مع مبادئها وقانونها الأساسي الذي يسعى إلى "الدفاع عن حقوق الإنسان ومؤازرة الضحايا". وأكد الحسن اقبايو رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بتطوان في الشكاية أنه بعدما علم المشتكى به بتبني الجمعية لملف المشتكية حاول الاتصال بالجمعية قصد التنازل عن الدعم والمؤازرة وهو ما رفضه أعضاء المكتب المسير للجمعية جملة وتفصيلا خصوصا وأن الملف أصبح بيد القضاء. وبتاريخ 24 غشت 2023 حاول المشتكى به الاتصال بابن رئيس الجمعية في محاولة للتدخل مع السيدة المشتكية وطلب تنازلها. وعمل المشتكى به على تقديم مبلغ مالي لابن رئيس الجمعية وقام بالاتصال بالشرطة لاتهام الابن "بالابتزاز وطلب رشوة" وهو ما نفاه ابن رئيس الجمعية جملة وتفصيلا. وأشار رئيس الجمعية في ذات الرسالة أن المشتكى به حاول بهذه الطريقة "الإيقاع" بابنه والضغط على الجمعية للتنازل عن مؤازرة ضحية التحرش ضد مدير المؤسسة التعليمية. وتشير معطيات رسمية حصلت عليها جريدة بريس تطوان أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة المضيقالفنيدق أنهت المهام الإدارية للمشتكى به على رأس الإدارة التربوية للثانوية الإعدادية بمرتيل وألحقته بمقر المديرية في انتظار نتائج البحث الذي تباشره النيابة العامة المختصة.