تبت صحيفة "آس" الرياضية الإسبانية، اليوم الإثنين، أن المغرب، الذي وصفته ب"قاطرة كرة القدم الإفريقية"، يبدو في طريقه ليصبح أول بلد إفريقي يحرز لقب كأس العالم، بفضل رؤية استراتيجية متكاملة أثمرت نتائج تاريخية. وأوضحت الصحيفة أن المملكة تجني ثمار سياسة طموحة تقوم على بنية تحتية رياضية حديثة، وتكوين عالي المستوى، وتأطير تقني محترف، إلى جانب استثمار ممنهج في اكتشاف المواهب الشابة داخل المغرب وخارجه. وأضافت "آس" أن المغرب يمتلك اليوم مدينة رياضية بمواصفات عالمية، ومركزا عاليا للأداء، إلى جانب خطة استقطاب ناجحة تركز على شباب الجالية المغربية في أوروبا، ما مكّنه من بناء منتخب قادر على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. وذكّرت الصحيفة الإسبانية بأن المنتخبات المغربية بمختلف فئاتها العمرية تحقق منذ سنوات سلسلة من النجاحات، من أبرزها بلوغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، ونيل الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس، وتأهل منتخب أقل من 20 سنة إلى نصف نهائي المونديال. كما سلطت الضوء على الجيل الذهبي الحالي من اللاعبين، الذين يجمعون بين الخبرة والتألق، من أمثال أشرف حكيمي، إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، صيباري، وإلياس أخوماش، إلى جانب أمرابط والنصيري. واعتبرت "آس" أن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يمنح المشروع الكروي المغربي "زخما إضافيا"، مشيرة إلى أن المملكة تستعد قبل ذلك لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم نهاية السنة الجارية، التي تُعد فيها المرشح الأبرز للتتويج بفضل جاهزيتها وتفوقها على منافسيها.