قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، إن جميع فرق الأغلبية البرلمانية أقرت تحمل المسؤولية الكاملة عن الحصيلة الحكومية المرحلية في شموليتها ودون أي تجزئة، مشددا على أن مكونات التحالف الحكومي صفت صفا واحدا وراء المنجز الحكومي بجميع محاوره. وسجل شوكي، أن تقديم رئيس الحكومة لهذه الحصيلة يمثل لحظة دستورية وقيمة سياسية كبرى تروم فتح نقاش عمومي رصين وبناء في متسع من الوقت، نافيا بشكل قاطع الادعاءات التي حاولت من خلالها المعارضة حصر الحصيلة في القطاعات الوزارية التابعة للأحرار دون التابعة لشريكيه الأصالة والمعاصرة والاستقلال، بل هي حصيلة عمل جماعي مشترك تبنتها فرق الأغلبية بكل وضوح. ونبه المتحدث، إلى أن تعقيب رئيس الحكومة فصل في منجزات جميع القطاعات دون استثناء، وهو ما قوبل بعضد ومؤازرة من فرق الأغلبية التي جسدت تماسكا استثنائيا والتفافا كاملا حول أخنوش، بخلاف تجارب سابقة كانت تتسم بالانقسام، حيث كان بعض الوزراء يمارسون مهامه خلال الأسبوع ويلعبون دور المعارضة في نهايته. وفي السياق ذاته، انتقد المتحدث في لقاء خاص مع "هسبريس" الخطاب الذي يروج لفكرة "حكومة تصريف الأعمال"، معتبرا إياه خطابا يفتقد إلى المعنى السياسي السليم. وشدد على أن اختيار أخنوش تقديم حصيلته قبل خمسة أشهر من نهاية الولاية التشريعية يعكس شجاعة سياسية وإرادة حقيقية في الوضوح والشفافية، وإتاحة الوقت الكافي للنقاش العمومي، بخلاف تجارب رؤساء حكومات سابقين فضلوا عدم تقديم الحصيلة أو تقديمها في وقت متأخر تزامنا مع انشغال الرأي العام بالتشريعيات.