عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من اختفاء الأدوية الخاصة بعلاج مرض السرطان وبجلسات الحصص العلاج الكيميائي، من الصيدليات المغربية، ما يضاعف معاناتهم مع المرض الخبيث. ويقول مهنيون أن المعضلة استفحلت منذ انتشار وباء كوفيد-19، وشمل مختلف الصيدليات بجميع التراب الوطني. وحسب هؤلاء، فإن السبب يتمثل أساسا في نقص المواد الأولية التي تقتنيها المختبرات لصناعة الأدوية، بالإضافة إلى معضلة تأخر تجديد رخص المختبرات المصنعة للأدوية محليا. واعتبر ذات المهنيين أن الأدوية الجنيسة باتت الملاذ الوحيد للمغاربة لسد النقص الحاصل في الأدوية الخاصة بالسرطان. وباتت الصيدليات عاجزة عن توفير عدد من الأدوية التي يحتاجها المرضى الذين يعانون من السرطان، ما يثير استياء المواطنين. ويعاني مرضى السرطان من فقدان بعض الأدوية مثل دواء "Arimidex" ودواء "Maphar" ودواء "Zoladex" ودواء "Actemra".