في إطار الرؤية الملكية لتطوير المؤسسات الدينية، عين جلالة الملك اليزيد الراضي أميناً عاماً جديداً للمجلس العلمي الأعلى. وقد حظي الراضي بتوجيهات ملكية سامية تؤكد على الدور المحوري للمجلس في رعاية الدين الإسلامي الحنيف، والحرص على نشر قيم الوسطية والاعتدال، وصيانة الهوية الدينية للمملكة المغربية. يُعد العلامة اليزيد الراضي (مواليد 1950 بتارودانت) قامة علمية بارزة؛ فقد جمع في تكوينه بين الأصالة والمعاصرة. انطلق من حفظ القرآن الكريم والمتون اللغوية والفقهية، وصولاً إلى نيل شهادات عليا في القانون والدراسات العربية، وتوج مساره بالحصول على الدكتوراه في الأدب العربي سنة 2002. راكم الأمين العام الجديد خبرة واسعة في التدريس والبحث الأكاديمي بجامعة ابن زهر، وتولى رئاسة المجلس العلمي المحلي لتارودانت منذ 2004. كما أثرى المكتبة الإسلامية بمؤلفات فقهية معاصرة، من أبرزها دراسته حول "زكاة رواتب الموظفين"، مما يجعله شخصية مؤهلة بامتياز لقيادة الأمانة العامة للمجلس في مرحلتها القادمة.