تتجه الأنظار في إقليمالحسيمة إلى الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل بروز اسم محمد الحموتي مرشحا رسميا ومحسوم فيه لحزب الأصالة والمعاصرة. ويعد الحموتي من القيادات البارزة لحزب الجرار، إذ نجح في ترسيخ تواجده داخل الحزب فضلا عن حضوره في عدد من القضايا المرتبطة بالشأن العام. ويحظى الحموتي بتقدير واسع داخل الحزب، سواء على المستوى الوطني أو الجهوي، وذلك لما يعرف عنه من التزام وتأثير وقدرة على العمل الجماعي داخل المؤسسات والهيئات. وتعززت مكانة الحموتي مؤخرا، بعد تكليفه من طرف المنصوري بالإشراف على الإعداد الانتخابي بكل من جهة الشرق وجهة الشمال، مما يعكس حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل القيادة التراكتور. ويرى كثير من المتتبعين أن مقعد الأصالة والمعاصرة بالحسيمة مضمون، نظرا للعمل الذي قام به البرلماني الحموتي، ليس على مستوى العمل التشريعي والتنظيمي وحسب، وإنما بعمله أيضا على جلب مشاريع وتمويلات لفائدة الحسيمة. واستغل الحموتي قربه من قيادة حزبه، وتمكن من التنسيق مع وزرائه بما انعكس إيجابا على تنزيل عدد من البرامج المرتبطة بالتأهيل الحضري وتحسين ظروف عيش الساكنة بجماعات إقليمالحسيمة، ومنطقة الريف عموما. وإلى جانب مساره السياسي، يعد الحموتي فاعلا اقتصاديا كذلك بعدد من المدن، ويرتقب أن يفتتح سلسلة من المشاريع بمدينة تطوان هي الاخرى، وهي الخطوة التي ستعزز بسطه لنفوذه ولتعزيز حضوره أكثر على مستوى الشمال. وتجدر الإشارة إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة هو الحزب الأول الذي حسم مرشحه في إقليمالحسيمة عبر تزكية محمد الحموتي، بينما يرتقب أن يمنح حزب الاستقلال التزكية لنور الدين مضيان، وحزب الحركة الشعبية لمحمد الأعرج. - Advertisement -