بالمحبة أولى من يغار يُغارُ عليه الذي لا يَغارُ سواه فمن لم يجرْ لا يُجارُ وبالطالحين يجيء الخراب وبالصالحين يفيء العمارُ هنا سكرة وهناك دوارُ وجورٌ هنا وهناك جِوارُ وسكرا عرفنا متى نستفيق وكيف يشيِدُ القصيد نزارُ فليس له ما نحس قرار بنا جذوة ولدينا شرارُ وبينهما ما نحب بحار وفيما جرى من هوانا نَحارُ لذيذ الهوى حينما في قلوب سكبناه عمّ العقول الدوارُ وفي الكأس شب الأوار وما بي ن ثلج ونار يطول الحوارُ يراق وبعد الخصام يَرّق وفيه فلا يستحلّ الشجارُ نهار هناك ينادى وليل وأعلى هنا الصرخات الجهارُ من الحب نهذي وفينا وقار وليس به ما نقول عوارُ ندور كمثل الرحى في اليدين وما بيننا لا يحول المدارُ تزار الأحبة فيه يحابى المزار وفيه العدى لا تزارُ فحلو الهوى راقنا والحياة فمن دونه علقم ومرارُ عرفنا التصابي جنونا وعشقا بوجه الجنون يزيد النضارُ ولسنا نطيق بها أن نصير كبارا فما هام إلا الصغارُ نعيش وفي موتنا السكرات وشتى الحكايات لا تستعارُ حملنا مغانٍ وتلك المغاني بدنيا الهوى بهجة وخضارُ سلام اليدين حوار وفيه يحيط وفي المعصمين السوارُ تمد يدي في السلام عبيرا ونور على الراحتين ونارُ وعقلا تركنا من الهذيان وفي جهلنا بالهوى نستشارُ ولليل صحو فحين نغني سكارى ففي النوم يمضي النهارُ بشتى الوجوه نراه جدال عقيم هنا وهناك جدارُ لبنت المحبة ذاك المسار وحبا على القلب دلَّ اليسارُ وفي حرها ما لديها يُثار وفي بردها لا يُزال الدثارُ وأهل الهوى في غلو جُعلنا وتدري بنا اليوم تلك الديارُ جبلنا بطبع الهوى فيه نمضي وفي دربه لا يقال العثارُ نقامر بالقلب حين يغار وبعد القمار يكون الدمارُ نغامر بالقلب حين يحار نغار من الغير طال الحصارُ وللقلب يعطي أمانا وفيه فليس يخيف الأذى والضرارُ ومنه له في التداني عيار وليس له في التنائي خيارُ يجير المحب سواه فيا لي ته في هواه غدا يستجارُ يحق له أن يغار المحب وفي غيرتي عزة وفخارُ وعن رأسها لا يُزال الخمار وفي القلب منها تُحط الجمارُ محبة قلبي إليك تساق وشوقي ألاقي به ما يُثار وباق هو الشعر قلبي يحب وباق وفي الشعر هذا الشعارُ فما غار غيري بفرط الهوى يا مليك الجمال عليك أغارُ العرائش في 9أبريل 2026 قصيدة عمودية موزونة على البحر المتقارب