ندد الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال بما وصفه ب"الاعتداء اللفظي" الصادر عن مدير المستشفى الجهوي في حق عدد من حراس الأمن، مؤكداً توصله بشكايات متعددة، من بينها شكاية كاتب المكتب النقابي لحراس الأمن خالد بوزا، تفيد بتعرضهم للسب والشتم بألفاظ وُصفت ب"البذيئة"، في سياق اعتبره الاتحاد يعكس توتراً متصاعداً داخل المؤسسة الصحية. وأوضح الاتحاد، في بلاغ له، أن هذه الواقعة تأتي، بحسب تعبيره، في ظل ما يعرفه المستشفى الجهوي من اختلالات متعددة، من بينها الفوضى في الولوج إلى الخدمات الصحية، وانتشار ما وصفه ب"السمسرة"، إضافة إلى تسجيل نقص في الموارد البشرية وغياب بعض التجهيزات الأساسية، معتبراً أن حراس الأمن يتحملون تبعات ما أسماه "سوء التدبير" رغم كونهم الحلقة الأضعف داخل المنظومة. وأعلن الاتحاد تضامنه مع حراس الأمن، مستنكراً سلوك مدير المستشفى وما نسب إليه من عبارات مسيئة، كما نبه إلى خطورة الأوضاع داخل المرفق الصحي وتأثيرها على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، مشيراً إلى أنه سيتابع مستجدات الوضع، بما في ذلك ما أشار إليه ب"ملف الوفاة الغامضة" الذي عرفه المستشفى مؤخراً. وفي السياق ذاته، أشاد البلاغ بمجهودات الأطر الصحية التي تواصل عملها في ظروف صعبة، كما نوه بنضالات حراس الأمن وعاملات النظافة والطبخ، مبرزاً ما يتعرضون له من أوضاع وصفها ب"القاسية". ودعا الاتحاد الإقليمي في ختام بلاغه مناضليه إلى رفع مستوى التعبئة ورص الصفوف استعداداً لخوض أشكال نضالية للدفاع عن حقوق الشغيلة وتحسين أوضاع العمل داخل هذا المرفق العمومي.