حصلت إبنة مدينة تطوان، الباحثة أميمة أكدي، اليوم السبت، على شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، وذلك عقب مناقشة ناجحة لأطروحتها في أجواء أكاديمية متميزة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، حيث أشرفت على تقييمها لجنة علمية وأكاديمية رفيعة، نوهت بجودة العمل وقيمته العلمية. وتعد أكدي من الوجوه البارزة وطنيا في مجال التوحد والعمل الجمعوي، لاسيما من خلال انخراطها الفعلي في دعم ومواكبة الفئات الهشة، وهو ما منح لمسارها بعدا إنسانيا موازيا لتفوقها الأكاديمي. وتميزت أطروحة الدكتوراه التي تقدمت بها أكدي، بكونها تناولت أحد الفصول المهمة في مجال التعليم، في موضوع يعد من بين القضايا التي تناقش أكاديميا لأول مرة على الصعيد الوطني، ما يعكس راهنية الإشكاليات التي عالجتها وأهميتها في تطوير المنظومة التربوية. وفي تفاعل مع هذا التتويج، اعتبر البرلماني منصف الطوب، أن هذا الإنجاز يعكس نموذجا مشرفا للشباب المغربي الطموح، ويؤكد أن المثابرة والاجتهاد سبيلان لبلوغ أعلى الدرجات العلمية، مشددا على ضرورة دعم الكفاءات الوطنية وعلى رأسها أميمة أكدي التي اعتبرها نموذجا وقدوة. من جانبه، عبر عثمان جمعون، عضو المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان، عن اعتزازه بهذا التتويج، مؤكدا أن هذا الاستحقاق العلمي هو ثمرة اجتهاد كبير وصبر طويل، ويجسد مسارا متميزا جمع بين التحصيل الأكاديمي والعمل الجمعوي النبيل، خاصة في مجال التوحد ودعم الفئات الهشة. هذا ويأتي هذا التتويج ليكرس حضور الكفاءات النسائية بمدينة تطوان، ويبرز إسهام المرأة في البحث العلمي والعمل المجتمعي. - Advertisement -