عقد مكتب المجلس الجماعي لأكادير اجتماعاً برئاسة رئيسه، عزيز أخنوش، لمناقشة عدد من القضايا التنموية الهامة. تركز الاجتماع على ثلاثة محاور أساسية تهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة وتحسين جودة الحياة لسكانها. تقليص الفوارق الاجتماعية وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز تلبيةً للتوجيهات الملكية، أكد المجلس على ضرورة تسريع تنفيذ برنامج عمل الجماعة لتأهيل الأحياء التي تعاني من نقص في التجهيزات. يشمل هذا البرنامج مجموعة من المشاريع الحيوية مثل تحسين الطرقات والإنارة العامة، وتوسيع المساحات الخضراء، وإنشاء مرافق اجتماعية ورياضية وثقافية جديدة، بالإضافة إلى أسواق القرب. لتحقيق هذه الأهداف، شدد المكتب على ضرورة تعبئة الموارد المالية المتاحة وتبسيط الإجراءات لضمان إنجاز المشاريع في أسرع وقت ممكن. أنماط جديدة لإدارة المرافق العامة تداول المجلس في سبل ابتكار طرق جديدة لتدبير المرافق الجماعية بهدف تحسين جودة واستدامة الخدمات. من بين هذه المرافق: المتاحف وقصبة أكادير أوفلا. المسابح الرياضية ومأوى الحيوانات الضالة. المرافق الخاصة بالمحطة الطرقية ودار الفنون. كما أكد الاجتماع على أهمية إشراك القطاع الخاص في إدارة وصيانة المرافق التي تحتاج إلى خبرة متخصصة، مثل المساحات الخضراء والإنارة العامة والنوافير والمراحيض العامة. ميزانية 2026: ترشيد النفقات وتعزيز الاستثمار ناقش أعضاء المجلس التحضير لميزانية 2026، مع التشديد على ضرورة ترشيد النفقات وتطبيق مبادئ الحوكمة المالية. كما تم التأكيد على أهمية تنويع وزيادة المداخيل الذاتية للمدينة، بالإضافة إلى رفع ميزانية الاستثمار لتمويل المشاريع الهيكلية. تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية، مما يساهم في مواصلة الدينامية التنموية التي تشهدها المدينة. وفي الختام، أثنى أعضاء المكتب على الجهود المبذولة من قبل موظفي وأطر جماعة أكادير خلال فصل الصيف، مما ساهم في استقبال أعداد كبيرة من الزوار بسلاسة. كما تم التأكيد على أهمية استمرار هذا النهج التشاركي استعداداً لاستضافة كأس إفريقيا 2026. شارك هذا المحتوى فيسبوك X واتساب تلغرام لينكدإن نسخ الرابط