مزال خاصنا نردو البال مع الفيروس.. الداخلية: مراسم دفن الموتى ماخصهاش تفوت 10 ديال الناس و ممنوع التجمعات ديال العزو    استمرار التضييق على حرية التنظيم ودعوات للسلطات لاحترام الدستور والقانون    وزارة الداخلية تصدر بلاغا حول مراجعة اللوائح الانتخابية للغرف المهنية    كم كنت موفقا يا امحند العنصر! الانتخابات لا تربح بالكلام وبالبرامج السياسية بل بالحكمة والصمت    عاجل.. زعيم "البوليساريو" سيمثل أمام القضاء الإسباني يوم فاتح يونيو    في ظرف 3 أسابيع.. تسجيل 1410 مخالفة في إطار عملية مراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية    وكالة الفضاء الروسية تكشف الدول التي قد يسقط فوقها الصاروخ الصيني التائه    تونس تعلن إغلاقا شاملا طوال أسبوع عيد الفطر    كأس العرش : مربع ذهبي مغري ومثير بين الوداد البيضاوي والموغريب أتلتيك تطوان    حكم إثيوبي يقود قمة الوداد ومولودية الجزائر    بروفة نهائي دوري الأبطال بين سيتي المتوج نظريا وتشلسي الطامح قاريا    رسميا.. الفتح الرباطي يعلن رحيل نجمه للدوري الليبي    عرضا سيدة للعنف أثناء محاولة سرقة حقيبتها.. تفاصيل توقيف جانح بأسفي والبحث جاري عن مساعده    بمناسبة عيد الفطر.. السجون تسمح بادخال قفة المؤونة للنزلاء بشكل استثنائي    ‪أولياء التلاميذ يطالبون بتأجيل امتحانات الباكالوريا    "أونسا": المناخ الملائم وراء الإنتاج المبكر للبطيخ الأحمر بزاكورة والبذور غير معدلة جينيا    المجلس العلمي الأعلى يحدد قيمة الزكاة في 15 درهما    البروفيسور هيكل: من شأن الأدوية المتوفرة تدبير السلالة العادية والمتحورات الأخرى    حماة المال العام: الحكومة أصبحت رهينة لوبيات الفساد والإرادة السياسية لمواجهة الفساد غائبة    برايثوايت يعود إلى قائمة برشلونة في مواجهة أتلتيكو مدريد    الدكتور جعفر هيكل: الأدوية المتوفرة قادرة على تدبير السلالة العادية لكورونا والمتحورات الأخرى    مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط يكشف عن تشكيلة لجان التحكيم    قصيدة من وحي لوحة    تلميذة ابتدائي تطلق النار داخل مدرسة وتصيب زملائها في ولاية أمريكية    معهد إسباني: المغرب يتعاظم عسكرياً بعد الإعتراف الأمريكي وأصبح يُهددُ إسبانيا إقتصادياً (وثائق)    ردا على استدعاء المغرب لسفيرته.. ألمانيا: تفاجئنا بالقرار ونعمل بطريقة بنّاءة مع المغرب لحل الأزمة    وزير الداخلية يستقبل زعماء أحزاب المعارضة اليوم    في الذاكرة.. وجوه بصمت خشبات المسرح المغربي    الداخلية تدعو إلى عدم تجاوز 10 أشخاص في مراسم الدفن والتأبين لمنع تفشي كورونا    جريمة بشعة تهز طنجة.. شخص يطعن خياطا ويرسله إلى الإنعاش    منظمة الصحة العالمية تحذر من موجة جديدة لكورونا في إفريقيا    المكتب الوطني المغربي للسياحة ينظم "الأيام الجهوية للتسويق السياحي"    أكادير.. التوقيع على اتفاقية شراكة بين المركز الجهوي للاستثمار لسوس ماسة و" كلوفو المغرب"    توتال تلغي حملة إعلانية في "لوموند" بعد نشرها تحقيقا عن بورما    بعد دعوة بايدن رفع براءات اختراع اللقاحات.. جدل حول الملكية الفكرية ومخاوف من سوء الاستعمال    "الأولى" حيحات فهاد رمضان.. الأخبار شافوها أكثر من 6 ملايين ديال المغاربة ومسلسل "بنات العساس" تبعوه 8 ملايين    كتل ضبابية وزخات رعدية الجمعة بمختلف مناطق المملكة    الكونغولي مابيدي يزيد متاعب الرجاء    رسالة من هيرفي رونار لحسين عموتا    دراسة علمية.. وجود "دوامة محيطية" ببحر البوران في عرض الحسيمة    بين العقل والخبل    كلام الله... قول النبي في القرآن الكريم    اسبانيا تسجل تراجعا "هاما" لعدد السياح الأجانب    تويتر يعلق حسابا ينشر رسائل لدونالد ترامب    العلاقات الدولية لا تحتمل الخطاب الاختزالي حول صراع الأديان والحضارات    السعودية.. أخبار غير سارة عن أداء مناسك الحج هذا العام..    إسلاميات… تقرير الحالة الدينية في المغرب (2018 2020): الطرق الصوفية (2/3)    السينما.. مصنع ترفيهي أو أداة تحكم في العقول؟    ستروين تودّع C1 بموديل خاص    البروفسور مولاي هشام عفيف: خلال الأشهر الأربعة من هذه السنة فارق الحياة 130 مريضا ومريضة وتم إنقاذ حياة 105    نبضات : أبي    ألبير كامو: عاشق أم دونجوان؟    إصدار سندات للخزينة عن طريق المناقصة بقيمة 1.05 مليار درهم    الكتاب الجامعي المغربي ورهانات الثقافة والتنمية    قبيل "العيد".. تشديد إجراءات التنقل بالمملكة    كأس العرش... الحسناوي يقود المغرب التطواني إلى نصف النهائي    دراسة: كوفيد-19 دفع بنحو 230 مليون هندي إلى دائرة الفقر    ترامب يرسخ نفوذه على الجمهوريين رغم استمرار إقصائه عن فيسبوك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"من العجيب إلى الرائع"، معرض للفنانة التشكيلية ليلى ابن حليمة بتطوان

من العجيب إلى الرائع"، معرض للفنانة التشكيلية ليلى ابن حليمة بتطوان
الثقافة و الإعلام
تطوان 22 أبريل 2021/ ومع/ افتتح اليوم الخميس برواق المركز السوسيو-ثقافي بتطوان معرض "من العجيب إلى الرائع"، للفنانة التشكيلية ليلى ابن حليمة، بحضور ثلة من الفنانين والفاعلين الثقافيين والمولعين بالثقافة والفن.
ويقدم المعرض، المنظم من طرف مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، 15 لوحة من الأعمال الأخيرة للفنانة التشكيلية المتميزة ليلى ابن حليمة، كما يقترح على التطوانيين وزوار مدينة الحمامة البيضاء اكتشاف الذات المبدعة من خلال الانغماس في عالم مفعم بالسلام والسحر والجمال.
وأعربت الفنانة التشكيلية ليلى ابن حليمة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتها لعرض أعمالها لأول مرة بمدينة تطوان، مدينة الفن والثقافة، لافتة إلى أن اللوحات المعروضة تعتبر تتويجا لعمل انطلق منذ حوالي ثلاث سنوات.
وقالت هذه الفنانة الموهوبة إن "أعمالي تهتم باللاوعي، الذي يشكل، بالنسبة لي، مصدر العديد من القدرات التي لا نستعملها. اللاوعي يمكننا من اكتشاف الماضي المنسي، وعيش الحاضر الآخذ إلى زوال، ورؤية المستقبل بعيون كلها أمل"، موضحة أن هذه اللوحات هي بقياسات 2.4 مترا على مترين، أو مترين على 1.1 مترا.
واعتبرت التشكيلية أن "هذا العمل مكنني من معرفة ذاتي بشكل أفضل، الاهتمام باختياراتي، ومعرفة قراراتي ومشاعري، إلى جانب قراءة نفسي من خلال الآخرين، لأن لكل منا ماضيا مشتركا، والتاريخ نفسه يجمعنا"، معربة عن الأمل في أن "تتمكن أعمالي من أسر اهتمام الزائر ودعوته إلى التأمل في جوهره ولاوعيه، ومساعدته على الشعور بالبهجة والسكينة والاقتراب من الخالق".
وأضافت ليلى ابن حليمة أنها تشتغل في جل أعمالها على القماش أو الورق المقوى بتقنية مختلطة، فيما بعض الأعمال تبدعها باستعمال الصباغة الزيتية، معربة عن الأمل في أن تتمكن من عرض إبداعاتها بمدن أخرى بالمغرب، لاسيما بالرباط والدار البيضاء.
من جانبه، أكد المسؤول عن المركز السوسيو-ثقافي لمؤسسة محمد السادس بتطوان، عماد العطار، أن هذا المعرض، الثاني من نوعه منذ تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، يروم المساهمة في الدينامية الثقافية بمدينة الحمامة البيضاء، وتعزيز سلسلة المعارض المنظمة بهذا الفضاء، لافتا إلى أن هذا المعرض يدعو الزوار إلى سفر فني استثنائي في عالم سحري، من خلال لوحات أبدعتها أنامل هذه التشكيلية الشغوفة بالفن.
وكتبت الفيلسوفة والناقدة الفنية، ليلى بلحاج، في الورقة التقديمية للمعرض، أن "فن ليلى ابن حليمة يعبر عن كل ما لديها من تجرد، لوحاتها هي كيانات فوق طبيعية تولد من أثر الريشة، التي تصبح أداة في خدمة هذه الكيانات التي تعبر من خلالها"، منوهة بأن "لوحات ابن حليمة هي أيضا "مجموعة أسئلة وألغاز يتعين حلها، هي نظرات تخترق جانبنا الغرائبي وتدعونا إلى العبور للجهة الأخرى من المرآة، في بعد حدوده الألوان ومفعم بالطاقة الإيجابية".
وشاركت ليلى ابن حليمة في عدد من المعارض الفردية والجماعية على المستويين الوطني والدولي، كما فازت بعدة جوائز، من بينها الجائزة الثانية لأفضل بطاقة تهنئة عن "مجلة الفنان" (1998) وجائزة أفضل شريط مرسوم (2000).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.