استنفرت المصالح الأمنية والسلطات المحلية، زوال اليوم، بميناء بني أنصار، عقب العثور على جثة في حالة تحلل متقدمة داخل بالوعة للصرف الصحي،. وحسب معطيات أولية، فقد جرى اكتشاف الجثة أثناء أشغال أو مراقبة اعتيادية، ليتم إشعار السلطات المختصة التي انتقلت على الفور إلى عين المكان، حيث تم تطويق الموقع وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتشير مصادر غير رسمية إلى أن الجثة يُرجح أن تعود لشخص يُشتبه في كونه "حراكًا"، غير أن هذه المعطيات تبقى في إطار الفرضيات الأولية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والتحاليل العلمية والتشريح الطبي، التي من شأنها تحديد هوية الهالك بدقة والكشف عن أسباب وظروف الوفاة. وقد تم انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للإجراءات القانونية المعمول بها، فيما تواصل المصالح الأمنية تحرياتها من أجل تجميع كل المعطيات المرتبطة بالواقعة، بما في ذلك تحديد المدة الزمنية للوفاة والمسار المحتمل الذي انتهت به الجثة إلى مكان العثور عليها.