عادت من جديد جرائم الأصول إلى الواجهة بجهة سوس ماسة درعة ، فعلى وقع حادث مأساوي اهتزت أرجاء الجماعة القروية أغبالوا قيادة ماسة اقليم اشتوكة ايت بها حينما انتشر خبر إقدام أحد الأشخاص في الخمسينات من عمره على قتل زوجته وشقيقتها مستعينا في فعلته الإجرامية بساطور وسكين ليترك الضحيتين في منضر مرعب غارقتين في بركة من الدماء، وبعد إحكامه إغلاق الباب قام بشرب مادة سامة عبارة عن مبيد يستعمل في الفلاحة يخلط بالماء لينتحر من جراء مفعولها .وكان الابن البالغ من العمر 16 سنة هو من سبق إلى مكان الحادث الذي تم في ساعات الفجر من ليلة السبت،ومن تم أخبر عائلته التي أبلغت السلطات المحلية بالمجزرة التي وقعت ،لتنتقل الضابطة القضائية ورجال الدرك الملكي والوقاية المدينة لمعاينة الحادث وتحرير محاضر حولها . الحادث جعل الساكنة تطرح أكثر من علامة استفهام حول دواعي وأسباب الحادث وحسب بعض الإفادات فإن المعتدي يعاني من اضطرابات نفسية وأنه كان يتهم زوجته بالخيانة وكثيرا ماكان يهددها بالطلاق وللإشارة فإنه يجمعه بها طفلين كانا ساعة الحادث في الطابق العلوي للمنزل ،وأشار ذات المصدر إلى أنه كان على علاقة غير شرعية بأخت زوجته التي أجبرها على البقاء معه في المنزل بالرغم من كونها متزوجة ،ومما يثير استغراب الساكنة هو كون الحادث يعتبر الثاني بالمنطقة بعد حادث سيدي الرباط بماسة حينما أقدم رب عائلة على إضرام النار في أسرته والتي كانت نتيجة صراع حول الإرث.