الحكومة الحالية، عديمة الإبداع أو الكفاءات، ما بغاتش غير تفقّرنا، ولاكن حتى تشوّه جيناتنا، تقتولنا أو تقتول أولاد أولادنا، كيف طرا فى "تشيرنوبيل" ولا ّ "فوكوشيما". كاين اليوما كثر من 500 مفاعل نووي فى العالم، فى كثر من 30 دولة، فى اللول ما كاينش اللي ما علقش آمالو على هاد الطاقة الجديدة، قليلة التكلفة أو النظيفة، كيف زعموا اللي ستثمروا فلوسهم فى "كوزينة إبليس"، لأن الطاقة النووية فى الحقيقة غالية، محفوفة بالمهالك أو كتشكل مقامرة مباشرة على جميع الكائنات أو المكونات الثلاثة الأساسية للحياة: الما، الأرض أو الهواء.
الطاقة النووية غالية، لأن مفاعل صغير، "أونو" المفاعلات، كيسوى من 10 ديال الملاير درهم ألّفوق، زيد عليه مصارف دفن النفايات الذرية اللي كتبقى مضرة كثر من 000 100 عام، أو هادا هو المشكل العويص. فاين غادي نردموا خردة المفاعلات، فى جردة اللي باغيين إبيعوهم لينا؟ أو مشكل رطم أو التخلص من المخلفات الإشعاعية هو اللي دفع أغلبية البلدان الغربية تتنازل على تسخير هاد المنشآت بغية إنتاج الكرهباء، أو على رأسهم المانيا، أو ها هي اليوما، لا هي ولا فرانسا باغيين إبيعوا لينا تكنولوجيا الطاقة النووية، من الجودة الثانية أو الثالثة، بثمن رمزي، يا حسرة، باش يتخلّصوا بأقل تكلفة من السم اللي زرعوا فوق أرضهم.
كيف أمّا كان نوع المفاعل النووي، كولّهم، بدون ستثناء، كيعانيوا من أعطاب تقنية، غير إما إثر عملية التبريد، إخفاق المضخات ولا ّ يدّ بنو آدام، المفاعلات النووية الألمانية اللي كتحضى بمراقبة، بصيانة عالية أو عرفات كثر من 4000 حادثة نووية حتى تسربات الأشعة النووية ألّهواء الطلق، ما حساك عاد حنا، فاين التهوّر أو الا ّمبالة غير "تصول وتجول" أو دايرة اللي راشقة ليها.
مخاطر المفاعلات النووية عدة، هجمات التطرف الديني أوْ السياسي، سقوط الطيارات، الصراعات المسلحة، الزلزال، بحال اللي طرا هادي سبيعن عام فى أكادير ولا ّ أخيرا فى الحسيمة، أو بالطبع فى أول الأمر من المفاعل بنفسو، من النفايا اللي ما عندها حل ليومنا هادا.
الدولة الغربية اللي كتحترم شعبها، خيارو، مستقبلو تخلصات من المفاعلات النووية، بحال إيطالية فى عام 1987، أمّا ألمانية، اللي باغية تبيع ولا ّ كاع تهدي لينا مفاعلات نووية، قررات تغلق آخر مفاعل نووي فى عام 2022، اليابانيين اللي معروفين بالجدية، التقنية العالية أو الدقة أو ما لقاوْا حل ألأشعة النووية أو ألْمخلفات مفاعلات "فوكوشيما"، رئيس الوزاء السابق "يونيشيرو كويْتسومي"، حزب المحافظين، براسو كيطالب اليوما الحكومة اليبانية أتّخلّى على الطاقة النووية، بالنسبة للسياسة اليابانية، هادا تصور، قتراح، مقاربة جريئة، غير مسبوقة، لأن جميع مناضلين الحزب المحافظ الياباني كانوا دومًا من المدافعين الشرسين على الطاقة أو المفاعلات النووية، نظرا ألْقربهم ألّوبيات المال أو المصالح الربحية، ولاكن غير كنستعملوا العقل، ماشي الكرش اللي عزيزة عليها الكاميلة، غادي يكتشف كل واحد منا أن الخسارة كثر من الربح اللي غادي نجنيوا من المفاعل النووي، هادي هي حكاية بلا ّرج، بغى يفرح، إقبّل ولدو، عماه.
ليومنا هادا ما كاينش اللي كيقرّب ألّمفاعلات النووية فى فوكوشيما، مطوّقين من حولها حزام كيفوق 30 كيلوميتر، أمّا الدراري الصغار ديال المدرسة، بعادين على فوكوشيما ب 50 كلم، مسموح ليهم إلعبوا يلا ّه 30 دقيقة فى النهار على برّا، لذلك ضروري نعتابروا المفاعل النووي قنبلة ذرية، يمكن ليها أتّفجّر فوقتاش أمّا خفق الإنسان، أو بنادم، كيف قرينا على يدّ التاريخ، يخفق، يخفق، لأنه ما معصومش من الخطء، إيوا شنو؟ ما باغياش هاد الحكومة، عديمة الكفاءات أو الإبداع، تردمنا أو حنا حيّين؟
ماشي اللي جا أو بغى يتخلا ّ على زبلو إيلوحو لينا في أوسط الدار، عندنا الحمد لله الما، الشمس أو الريح، أو على هاد الطاقة المتجددة، الطبيعية اللي خصنا نركزوا، ماشي على تكنولوجيا خرجات من رحم جهنّام أو اللي ما بقاوش تايقين فيها حتى أمّاليها، ما حساك عاد حنا اللي باقين مدّابزين مع تعليم فاشل "عن كامله" أو كنقلّبوا على الطريق اللي تلفنا عليها، بكثرة اللغط، "المناهج، البرامج، السياسات القطاعية"، كيف كنسمعوا بعض المرات، فى العمق، صف ديال الهضرة أو خلاص.
ضروري ترجع المملكة المغربية دولة مصنعة أو من الدول الرائدة فى توليد الطاقة المتجددة، أو إيلا ما عندنا أطر، يمكن لينا نشريوهم أو بأقل تكلفة، هادا هو مشروعنا الحقيقي، نركزوا على خيراتنا البيئية، الطبيعية، نكونوا سباقين حتى نعّتاتنا الشعوب لوخرى ب "المغرب الأخضر"، ديال بالصح، ماشي ب "المغرب المشع"، هادي هي السياسة الناجحة إيلا بغينا نردّوا المغرب محج للسياح أو السياحة "هاي كلاص"، ماشي نخلعوهم بمفاعلات كيشوّهوا جمالية الطبيعة، لأن جميع المفاعلات النووية كتعرف حوادث، "طال الزمن أو قصر"، أو كتسرب منها أشعة نووية اللي كتسبب فى صرطان الدم، الجهاز التنفسي، الغدة أو فى تشويه الجينات اللي كينتج عليها مسخ الجنين من بعد.
جميع الأشياء اللي صنع الإنسان لحد الآن كتّلاشى، حتى دوك البلاستيكات ديال المواد الغذائية، ولو من بعد 100 عام، أو اللي ضروري نعوّضهم بخنيشات ديال الكاغيط، اليوما قبل من غدّا، ولاكن مخلفات، نفايا المفاعلات النووية ما عمّرها كتحلّل ولا ّ كتعرف الموت، لأول مرة كيدخول بنادم باب الخلود "على مصراعيه"، مع الأسف، خلود سلبي اللي كيرهن جميع الأجيال الصاعدة، أو إيلا لعبوا أطفال المدارس فى اليابان نصّ ساعة فى الهواء الطلق من كل نهار، من المحتمل أننا غادي نعاودوا فى عام 2080 لولادنا أو أولاد أولادنا كيفاش كونّا كنخرجوا من ديورنا، نكلسوا فى القهاوي، نزوروا لحباب أو لصحاب، بلا ما نكونوا محاصرين يوميا بالأشعة النووية، لذلك ما عندنا ما نديروا بمفاعلات نووية، أو اللي عرضهم علينا، خصّنا نقولوا ليه، ما نخجلوش: شوف عفاك على من تضحك، ماشي إيلا نتامينا للدول النامية، كنعرفوا نحسبوا يلا ّه حتى لَثلاثة أو نوقفوا.