ترويج المخدرات الصلبة يقود شرطيا إلى التوقيف وإخضاعه للتحقيق    شكيب بنموسى يزف خبرا سارا للأساتذة المتعاقدين    أخنوش تلاقى ثاني اليوم في الرباط نقابة التعليم العالي        الاتحاد الأوروبي يشيد بجهود المغرب في وقف تدفق المهاجرين السريين    مدرب إشبيلية يشيد بقدرات يوسف النصيري        حافلات سيتي باص تخلق حالة احتقان بفاس ومطالب الرحيل تتجدد + صور    25 سنة سجنا نافذا للمتهم الرئيسي في جريمة قتل الضابط المامون فقير بإنزكان    المصارف اللبنانية تغلق أبوابها لأجل غير مسمى بعد توالي حوادث الاقتحامات    "ماذرسان" الهندية لصناعة أجزاء السيارات تستقر بطنجة    3.1 مليون عدد تذاكر كأس العالم وسيتم بيعها بالكامل    البطولة الاحترافية 2: برنامج الدورة 5    تشافي يستنجد بنجم مغربي جديد لتعزيز صفوف برشلونة    المغرب يستورد مليون طن من القمح الفرنسي    النمو النقدي فالمغرب.. حاجيات السيولة البنكية غادي ترتفع وأسعار الفائدة غادي تزاد ب37 نقط    ملف الصحراء المغربية يطير بالمبعوث دي مستورا من اسبانيا إلى روسيا    وفاة شخص كان رهن تدبير الحراسة النظرية    توقعات أحوال الطقس ليوم غد السبت.. رياح قوية بمنطقة طنجة    جوج مراكز بداو خدمتهم فالناظور.. واحد للأنكولوجيا ولاخر لتصفية الدم وأمراض الكلي وها شحال كلفو ديال لفلوس    البورصة تستهل التداول على وقع الانخفاض    التربية الوطنية : بلاغ جديد يهم الحركة الانتقالية 2023.    وسط إجراءات أمنية مشددة.. انطلاق أولى سهرات مهرجان "WECASABLANCA"    عودة مهرجان الفيلم العربي بالبيضاء بعد توقف    "الخطاط المغربي محمد تفردين يحصد جائزة الاتجاه المعاصر في ملتقى الشارقة للخط( الدورة 10)"    أسعار النفط تواصل الارتفاع    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم    تقرير يرصد عمل الحكومة في سنتها الأولى ويوصي بحماية المستهلك وتطوير آليات التواصل    أيوب الكعبي/منير الحدادي/ الأخوين مايي/ خارج حسابات وليد الركراكي في المونديال    فضيحة أمنية بسلا : مخبر يحمل سلاحا وجهازا لاسلكيا لإبتزاز ذوي السوابق بالمساطر الإستنادية    ناشط بيلاروسي ومنظمتان روسية وأوكرانية يفوزون ب"نوبل للسلام"    بايدن: بوتين لا يمزح عندما يتحدث عن استخدام السلاح النووي.. والبشرية تواجه خطر نهاية العالم    موقع Rue20 ينشر الجدولة الزمنية المقترحة لخطة إصلاح أنظمة التقاعد    مكانة الفلسفة داخل العالم وخارجه حسب ملاحظات جان باتوشكا    البرنامج الثقافي للمعرض الجهوي 12 للكتاب لجهة الشرق    فضيحة.. تغطية رسمية لرفع إشارة عبدة الشياطين بمهرجان البولفار    عُمان تستضيف حفل توزيع جوائز الآغا خان للموسيقى والحفلات الموسيقية المصاحبة    الجائزة الأدبية الفرنكوفونية الإقليمية "خيار غونكور للشرق" تطلق دورتها ال11    حركية مطارات المملكة لن تتوقف بفضل تدخل أخنوش وتكليفه السكوري وعبد الجليل بفتح باب الحوار    المغرب: برلمانيون يقترحون نظام التعويض عن " الشوماج"    الركراكي يعثُر على ورقة رابحة قبل مونديال قطر    ضربة قاسية لأسامة الإريسي    الجزائر تصم آذانها عن دعوات المجتمع الدولي لوقف تجنيد الأطفال على أراضيها    القوات المغربية تعتزم اقتناء سرب من مروحيات النقل والاستطلاع.. وأربع شركات عالمية تُقدم عروضها    واش دراجي كاسول ولا كذاب؟. المعلق الجزايري نشر معلومة مغلوطة ومغربي فرشو وقراه مزيان – فيديو    المجلس العلمي المحلي للجديدة ينظم نشاطا حول السيرة النبوية ويكرم بعض القيمين الدينيين    سامي عامري يكتب: عدنان إبراهيم.. لماذا اقشعر جلده؟! (فيديو)    خارجية روسيا: الغرب يشعل حربا نووية بيدي زيلينسكي    عمدة طنجة ينجح في افشال مخططات نسف دورة أكتوبر    إقالة قائد جيش إثر عرضه الزواج على ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا المقبلة    تسجيل 18 إصابة جديدة بكورونا خلال ال24 ساعة الماضية    المغرب يُسجل 18 إصابة جديدة ب"كورونا" دون وفيات    لا وجود بيننا لمغربي عدو للمرأة    أخصائي نفسي ل "رسالة 24" التفكير المفرط يؤدي لأمراض نفسية وعضوية    وزارة الصحة ترصد 170 مليار لتأهيل بنايات المستشفيات الجامعية بالمغرب    الصحة العالمية: قلق بشأن تزايد حالات الإصابة بالكوليرا في العالم    مصر.. وفاة "أستاذ للرياضيات" أثناء إلقائه حديثا نبويا في طابور الصباح (صور)    الداعية العمري يثير جدلاً واسعاً بدعوته إلى تدريس "الفيزياء المسلمة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البيبليوغرافي المغربي قاسمي يكشف أسباب غوصه في هذا الاختيار الأكاديمي (حوار)
نشر في العمق المغربي يوم 01 - 05 - 2020


حوار مع البيبليوغرافي المغربي محمد يحيى قاسمي
حاورته كل من: شيماء المرابط ورانية حلوان
س- تخصصت في علم البيبليوغرافيا منذ تسعينات القرن الماضي، فما هي أسباب هذا الاختيار الأكاديمي؟
يعود هذا الاختيار لسببين:
أولهما الفراغ الذي وجدته في الساحة الثقافية المغربية مقارنة بدول عربية خطت خطوات كبيرة في مجال التوثيق عموما، ومجال البيببليوغرافيا تحديدا. وأستثني هنا بعض الأعمال الرائدة التي توقفت للأسف في بداياتها، ولم يكتب لها الاستمرار.
أما السبب الثاني في هذا التخصص فيرجع إلى ميولاتي الرياضية منذ التعليم الأولي والإعدادي والثانوي التي تعتمد على الإحصاء والأرقام. غير أن توجيهي– خطأ- إلى شعبة أدبية حال دون الغوص في العلوم الرياضية. ولكني استثمرت هذه (الموهبة الرياضية) في الدرس الأدبي.
س- ما هي العلاقة القائمة بين مؤلفاتك في علم البيبليوغرافيا.. علاقة اتصال أم انفصال؟
باستثناء كتاب (ظلال الكاتب) الذي هو كتاب نقدي صرف فإن المطلع على مؤلفاتي التي تبلغ لحد الآن 24 مؤلفا يلحظ انسجامها وارتباطها وتصنيفها ضمن ما يسمى بالبيبليوغرافيا الأدبية المتخصصة إضافة إلى أنها تخدم الأدب المغربي الحديث بخاصة والأدب المغاربي بعامة دون غيره من المعارف الأخرى. وهذا الأمر مرتبط طبعا بالتخصص الذي أشتغل به في أبحاثي الجامعية.
س- ما الإضافات التي قدمها كتاب “بيبليوغرافيا المبدعات المغاربيات”، وما الخصوصية التي تميز بها هذا الكتاب المشترك؟
الجواب عن القيمة التي يقدمها أي كتاب لا يمكن أن تصدر عن مؤلفه، فالحكم يرجع حتما للمتلقي. فهو الكفيل بالتقويم بناء على حجم استفادته من هذا المؤلف أو ذاك.
أما عن الخصوصية التي يتميز بها كتاب (بيبليوغرافيا المبدعات المغاربيات) فيمكن الإشارة إلى أمور عدة منها :
أنه ليس أول عمل مشترك بل هو الرابع من نوعه بعد بيبليوغرافيا الشعر(مع أحمد سيحال) وبيبليوغرافيا الرواية المغربية (مع عبد الرحيم العلام) وبيبليوغرافيا المسرح المغربي (مع مصطفى رمضاني).
أن الاشتراك كان مع كاتبة (أنثى)، وهو أمر مقصود، إذ غالبا ما أستئنس في بعض أبحاثي البيبليوغرافية ببعض المتخصصين (مصطفى رمضاني في المسرح) ، زهور كرام (في الإبداع النسائي) ، عبد الرحيم العلام (في الرواية).
أن الاشتراك مع زهور كرام كان نتيجة اهتمامنا المشترك بالأدب المغاربي، فمن ناحيتي سبق لي أن اشتغلت بهذا الأدب مع طلبة وحدة الأدب المغاربي بكلية الآداب وجدة ، وتوج هذا الاشتغال بإصدار كتاب (بيبليوغرافيا الأدب المغاربي المعاصر) . ومن ناحيتها كانت الأستاذة مسؤولة عن وحدة خاصة بالأدب المغاربي.
ملاحظة إضافية أخيرة هي أنني أعتبر هذا الكتاب استل من الكتاب الأصلي (بيبليوغرافيا الأدب المغاربي المعاصر.
س- باعتبارك مهتما ببيبليوغرافيا الإبداع بصفة عامة والنسائي بصفة خاصة، ما موقفك من هذا الأخير؟
اهتمامي بالكتابة النسائية لا يصدر عن تحيز لهذا الجنس أو ذاك، ولا يصدر عن تمييز بين الجنسين. ولكن الساحة الثقافية العربية على العموم والمغربية بالخصوص أثبتت أن هناك تراكما إبداعيا مهما من لدن المرأة، لذلك وجب الاهتمام بهذه الظاهرة ومقارنتها من حيث الحصيلة والخصوصية.
والدليل على ما أشرنا إليه هو فتح ماستر للكتابة النسائية في عدة كليات، وتوالي الإصدارات الخاصة بالكتابة النسائية إلى حد أصبحت تشكل مكتبة نسائية ذات حجم كبير.
س- هذا المشروع الذي لا تزال تخرجه في أعمال متواترة يمثل دليلا للقارئ والباحث والناقد إلى الأدب المغربي، لكن كيف السبيل للوصول إلى هذه العناوين؟ ألا ترون أننا لا نتوفر على هذه الذخيرة أو المدونة الأدبية والتي لا نعثر عليها مجتمعة لا في المكتبة الوطنية ولا غيرها؟
للأسف هذا الأمر يقوله باحث متكل ومعتمد على الموجود. ولكننا ننسى أن القدامى كانوا يسافرون من أجل توثيق حديث واحد،أو من أجل البحث عن نسخة قريبة من المؤلف إذا كان الأمر يخص تحقيق مخطوط مثلا . وكان الباحث يرتاد الخزانات العامة والخاصة للاطلاع على مؤلف مفقود .
لذلك أقول- كما قال الجاحظ يوما -هذه العناوين مطروحة في الطريق وعلى أرصفة الكليات، وعلى رفوف المكتبات والمكتبيين. وهي تنتظر من يقتنيها ، ويكفي أن يجتهد الباحث حتى يصل إليها لأنها ليست في حكم المفقود وإلا كيف وصلت إليها البيبليوغرافيا ووثقتها وبينت محتوياتها ومضامينها.
ألا يحق لي أن أتساءل بدوري : كيف توصلت بإمكانياتي المحدودة إلى هذه العناوين كلها ويستعصي الأمر على الآخرين؟
س- ارتباطا بوسائط التواصل الجديدة ألا ترون بأهمية انتقال مشروعكم إلى المستوى الرقمي وجعل هذه البيبليوغرافيات متاحة في الفضاء الافتراضي، كما قمتم بهذه المهمة في كتاب ” سيرورة القصيدة سنة 2000، والأمر نفسه بالنسبة إلى بيبليوغرافيا الرواية. ألم يحن الوقت لرقمنة هذه الموسوعة البيبليوغرافية؟
للحقيقة والتاريخ، أنا لا أنقل مؤلفاتي الورقية إلى العالم الرقمي، لأن هذه العملية تقتل الكتاب الورقي من جهة، وتجعل مشروعك العلمي عرضة للقرصنة من جهة ثانية، وتخرق من جهة ثالثة – وهذا هو الأهم – ميثاقا أخلاقيا بيني وبين المؤسسات ودور النشر التي تتكفل بنشر بعض مؤلفاتي. فلا حق لي في نقل هذه المؤلفات إلى العالم الرقمي وحقوق النشر بيد هذه المؤسسات .
أما الأعمال المشار إليها فقد كانت بمبارة من بعض الذي توصلوا بطريقة أو أخرى بأعمالي مرقونة. ولا ألومهم على ذلك، بالعكس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.