علمت « القناة » أن طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، يعيش منذ خمسة أيام بقسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، في وضعية صحية حرجة دون تلقيه العلاجات اللازمة والعناية الطبية الواجبة. وأوضحت الجمعية الحقوقية في مراسلة إلى وزير الصحة، والمندوب الجهوي لوزارة الصحة بمراكش، ومدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، ومدير مستشفى المرأة والطفل، بأن الطفل المذكور بقي دون متابعة طبية بعد إجرائه لعمليتين جراحيتين على مستوى المريء، مما سبب له تعفنات وآلام حادة، خصوصا في ظل عدم تغيير الضمادات بعد العملية. وأكدت المراسلة، أن أسرة الطفل طرقت أبواب إدارة المستشفى والمسؤولين عنه عدة مرات، ليستقر بها الأمر في نهاية المطاف بقاعة الانتظار بالمستشفى دون أي تدخل لإنقاذ فلذة كبدها. وشددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة على أن أسرة الطفل تتعرض لضغوط من حرس المستشفى، من أجل إجبارها على إخراج الطفل من المستشفى.