في خطوة تؤكد على التزامها الجاد لخدمة أكبر جماعة في المملكة المغربية، كشفت رئيسة مجلس جماعة الدارالبيضاء، التجمعية نبيلة الرميلي، عن أول خطوة ضمن مهامها الجديدة، حيث باشرت فعليا التواصل مع الجهات المعنية من أجل إيجاد حل جذري لما بات يعرف إعلاميا ب'فيضانات كازا'. وقالت الرميلي في تصريح صحفي، إن: 'فيضانات الدارالبيضاء شكلت أول اجتماع لي ضمن مهامي ومسؤولياتي، لقد نسقنا كمكتب المجلس بين كافة المعنيين وراسلنا "ليديك" ومعرفة خطة اشتغالها من أجل حل مشكل الفياضانات في أقرب الآجال، لأنه من غير المسموح إعادة مشهد أزمة الفياضانات التي شهدتها المدينة السنة الماضية، خاصة للمكانة التي تحظى بها العاصمة الاقتصادية'. وفي هذا الصدد، أعربت الرميلي عن اعتزازها بالثقة التي أوكلت لها، مؤكدة تجندها للاشتغال بكل عزم وإرادة من أجل الاستجابة لانتظارات المواطنين. هذا، ويشار إلى أن نبيلة الرميلي، وبعد إتمامها 20 سنة من العمل السياسي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وتقدّمها كمرشحة عنه بدائرة مقاطعة سباتة-الدارالبيضاء، قد استطاعت تتويج مسارها المهني بمنصب ولقب 'أول امرأة تترأس أكبر جماعة بالمملكة المغربية'.