أعلنت جمعية إسني ن ورغ، المنظمة لمهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي بأكادير، عن تأجيل النسخة الحادية عشرة للمهرجان المعروف في الأوساط السينمائية اختصارا بFINIFA ؛ وذلك إلى موعد لاحق سيتم الإعلان عنه في حينه. التظاهرة السينمائية المنذورة للفيلم الأمازيغي، كان مقررا تنظيمها خلال الفترة ما بين 01 و 05 نونبر 2017 بأكادير، حسب بلاغ توصلت القناة بنسخة منه، والتي تم تأجيلها » بعد استحضار عميق للظرفية التي يمر بها المشهد الثقافي والفني على الصعيدين الوطني والجهوي، وهي الظرفية التي استدعت التوقف قصد قراءة مختلف المناحي والعناصر المشكلة لمدخلات ومخرجات واقعنا الثقافي، في تصاديها مع البعد الدولي الذي نشتغل ضمنه »، يقول ذات المصدر. وعن ملابسات هذا التأجيل، يقول « رشيد بوقسيم » –مدير المهرجان » إن قرار تأجيل المهرجان خصوصا وأنه راكم عشرية ونيف من الاستمرارية لم يكن أبدا بالقرار السهل، ولكن الرغبة في إعطاء الرؤية التي تؤطر مهرجان إسني ن ورغ نفسا جديدا يتوافق والرهانات التي يرفعها الفن السابع والثقافة الأمازيغية على المستوى الدولي والوطني والجهوي دفعا بنا كمنظمين إلى تأجيل هاته المحطة ». التأجيل الذي وصفه « بوقسيم » بالصعب بعد أن غدا مهرجان اسني ن ورغ علامة وموعدا دوليا يستضيف السينما العالمية المحتفية بالفلم الأمازيغي لمعانقة السينما الوطنية، بدا حاملا لخلفية فلسفية يفسرها ذات المتحدث في كون « الرؤية التي أطرت مهرجان إسني ن ورغ تستند على إعطاء المكانة اللائقة للفيلم الأمازيغي في المشهد السينمائي المغربي مشفوعا بالارتقاء بالحوامل المحايثة لهاته الحساسية الفنية بالذات ويتعلق الأمر بالمكون الأمازيغي، لغة وثقافة وهوية. من ثمة »، وهو الشيء الذي يبرر خيار التأجيل، والذي لا يخرج عن الهدف الأسمى للمنظمين في « خدمة الرؤيتنا المستقبلية التي تسائل بالأساس القيمة المضافة لمهرجان يُعْنَى بالسينما الأمازيغية وسط زخم فني وثقافي لا يخدم تلكم الرؤية البتة ». تجدر الإشارة إلى أن مهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي من المهرجانات التي طبعت المشهد الثقافي بسوس ماسة والذي استطاع التحول سريعا إلى تظاهرة دولية ازداد تألقها رويدا رويدا ووشمت أكثر مسيرتها بترسيم « أكادير، عاصمة الثقافة الأمازيغية »، وهو الشعار الذي أَمَد الساحة الفنية والثقافية بجهة سوس ماسة بعناصر هوياتية مزيدة.