كشف أسامة الناصيري، رئيس الشركة الرياضية لنادي شباب المحمدية، عن عزمه اللجوء إلى القضاء، من خلال وضع شكاية لدى وكيل الملك، لمطالبة الرئيس السابق هشام آيت منا بتوضيح مصير مبلغ مالي مهم مرتبط بانتقالات لاعبين إلى الوداد الرياضي. وأوضح الناصيري، في تصريحات إذاعية، أن الأمر يتعلق بمبلغ إجمالي يصل إلى مليار و250 مليون سنتيم، يمثل قيمة انتقال خمسة لاعبين من شباب المحمدية إلى الوداد خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن هذه المبالغ لم يتم تحويلها إلى الحساب البنكي للنادي، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مسارها. وأكد المتحدث ذاته أنه، مباشرة بعد توليه مهامه على رأس الشركة الرياضية، بادر إلى إجراء افتحاص شامل للوضعية المالية للنادي، قبل أن يكتشف غياب هذا المبلغ من خزينة الفريق، رغم توثيق صفقات انتقال اللاعبين بشكل رسمي خلال الفترة السابقة. وشملت هذه الانتقالات أسماء بارزة، من بينها يوسف مطيع، إسماعيل المترجي، همام باعوش، إلى جانب المدافع الإفريقي زولار، ومحمد رحيم، حيث بلغت القيمة الإجمالية لهذه الصفقات حوالي مليار و250 مليون سنتيم. ويأتي هذا الملف في سياق وضعية مالية معقدة يعيشها نادي شباب المحمدية، الذي كان قد عاد إلى القسم الأول في عهد آيت منا، قبل أن يدخل في دوامة نزاعات مالية أثقلت كاهله، وأسهمت في عجزه عن رفع المنع، ما أدى إلى نزوله إلى القسم الثاني خلال الموسم الماضي.