أوقفت السلطات الفرنسية مغني الراب الكونغولي Gims، واسمه الحقيقي غاندي جونا، لدى وصوله إلى مطار مطار شارل ديغول، وذلك في إطار تحقيق تقوده النيابة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة بشأن شبهات تبييض أموال في إطار شبكة دولية، وفق ما أفادت به مصادر قضائية وإعلامية الأربعاء. ويأتي توقيف الفنان، البالغ من العمر 39 عاماً، في سياق تحقيقات تتعلق بشبكة معقدة يُشتبه في استخدامها شركات متعددة في عدة دول للالتفاف على الضرائب، وإصدار فواتير وهمية، وإخفاء مصادر أموال يُعتقد أنها ناتجة عن أنشطة غير قانونية.
ووفق معطيات متداولة، فقد تم بالفعل توجيه اتهامات لعدد من المشتبه بهم في هذا الملف، من بينهم أشخاص يُشتبه في تحولهم من الاتجار بالمخدرات إلى الجرائم المالية. مشاريع في المغرب وحضور متكرر وتولي التحقيقات اهتماماً خاصاً بأنشطة "جيمز" خارج فرنسا، خاصة في المغرب، حيث يرتبط اسمه بمشروع عقاري فاخر في مدينة مراكش يحمل اسم "Sunset Village Private Residences". ويُعد هذا المشروع من بين أبرز الاستثمارات التي يُروَّج لها في قطاع الإقامات الراقية، وهو ما دفع المحققين إلى التدقيق في مصادر تمويله ومساراته المالية. ويُعرف الفنان بإقامته المتنقلة بين فرنسا والمغرب، حيث يتردد بشكل منتظم على المملكة، سواء في إطار أنشطته الفنية أو مشاريعه الاستثمارية، ما جعله من بين الأسماء الفنية الأجنبية البارزة الحاضرة في المشهد الاقتصادي والعقاري في المدينة الحمراء. مسار فني بارز وتداعيات محتملة ويُعد "جيمز" من أبرز نجوم الساحة الموسيقية الناطقة بالفرنسية، إذ بدأ مسيرته ضمن فرقة Sexion d'Assaut قبل أن يطلق مسيرته الفردية سنة 2013، محققاً نجاحاً تجارياً كبيراً. وتشير معطيات إلى أنه باع ملايين النسخ من ألبوماته، وكان من بين أكثر الفنانين مبيعاً في فرنسا خلال السنوات الأخيرة. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة بشأن مآل التحقيق أو التهم المحتملة، فيما يُرتقب أن تكشف الأيام المقبلة عن تطورات هذا الملف، خاصة في ما يتعلق بامتداداته الدولية وانعكاساته المحتملة على استثمارات الفنان في المغرب.