نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الجمعة 24 أبريل الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة "القناة" في العناوين التالية: تحديث المؤسسات السجنية: المغرب يراهن على التكنولوجيا والبعد الإنساني نبدأ جولتنا الصحفية من يومية "البيان" التي جاء فيها أن المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، أكد خلال مؤتمر حول "تصميم وتكنولوجيا السجون" عقد بالرباط، أن اعتماد الأدوات الرقمية يمهد الطريق لنماذج تدبير سجني أكثر كفاءة وإنسانية. وأضافت اليومية أن التامك دعا إلى معالجة تحديات رئيسية مثل الاكتظاظ السجني، الأمن السيبراني، وتعزيز المهارات. وأوضحت الجريدة أن هذا المؤتمر، الأول من نوعه في إفريقيا، يضع المغرب في موقع الفاعل المحوري في الإصلاح السجني الدولي، داعيا إلى توفير بنيات تحتية تحترم معايير حقوق الإنسان وتضمن إدماجا سوسيو-اقتصاديا أفضل للنزلاء. المغرب والنمسا يوقعان مذكرة تفاهم ترسي حوارا استراتيجيا ونطالع في يومية "العلم" أن وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، والوزيرة الفيدرالية للشؤون الأوروبية والدولية بجمهورية النمسا، وقعا بيات ماينل ريزينغر، بفيينا، مذكرة تفاهم ترسي الحوار الاستراتيجي بين البلدين. وأوضحت الجريدة أن هذا الاتفاق، يندرج في إطار إرادة البلدين في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون في العديد من المجالات، لاسيما السياسية والاقتصادية، بغية الارتقاء بها نحو شراكة استراتيجية، وذلك طبقا لمبادئ الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والوكالة الدولية للطاقة الذرية تبرمان شراكة استراتيجية خدمة للصحة وفي موضوع آخر، نقلت يومية "رسالة الأمة" أن مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقعتا أول أمس الأربعاء بفيينا، اتفاقية تعاون استراتيجي تمثل تقدما ملموسا في تعزيز الشراكات الدولية خدمة لقطاع الصحة. وأضافت الجريدة أن المؤسسة ذكرت في بلاغ لها، أن هذه الشراكة الطموحة تمهد الطريق لمبادرات ملموسة في عدة مجالات رئيسية، لا سيما العلاج الإشعاعي للأورام، والتصوير الطبي، والطب النووي، والفيزياء الطبية، فضلا عن التغذية. المغرب وغينيا يبحثان تعزيز التعاون في قطاع الصيد البحري ونختم جولتنا الصحفية من يومية "النهار المغربية" التي جاء فيها أن كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري زكية الدريوش ووزير الصيد البحري الغيني فاسو ثيا، بحثا بالرباط، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الصيد البحري، مع التركيز على مشاريع مهيكلة في تربية الأحياء المائية وتثمين المنتوجات البحرية وتعزيز القدرات. وأضافت الجريدة أن الجانبان أكدا عزمهما الارتقاء بهذه الشراكة التضامنية إلى مستوى أعلى، بما ي سهم في استدامة الموارد البحرية وتعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص الشغل.