قال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن المدرسة المغربية مازالت تنتج النجاح والتميز، مؤكدا أن الحكومة بذلت مجهودا كبيرا لإصلاح المنظومة التعليمية ببلادنا. واعتبر أن التقييم الذي يجب أن يكون لأي حزب هو العمل الذي قام به وحصيلته. وأردف المتحدث خلال مشاركته في برنامج "في السياسة"، أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قدم الحصيلة الحكومية في هذا التوقيت لإعطاء فسحة للنقاش العمومي حولها، والاستفادة من هذا النقاش لإعداد برنامج الحزب للاستحقاقات المقبلة، مذكرا بأن الجولات التي قام بها حزب التجمع الوطني للأحرار أظهرت أن للمغاربة 3 أولويات تخص التعليم والصحة والشغل. وعلى مستوى ترتيب هذه الأولويات، أورد برادة أن المغاربة يجعلون الصحة والتعليم قبل الشغل، موضحا أن هذه الأولويات جعلت الحكومة تركز في برنامجها على هذه المحاور الثلاثة وتوفر لها إمكانيات مهمة. وفي هذا السياق، اعتبر الوزير أن النهوض بوضعية الأسرة التعليمية كان ضروريا، لكنه يتطلب إمكانيات هائلة، أكد الخبراء في وقتها أنها غير متاحة، يترجمها انتقال ميزانية الدولة من حوالي 476 مليار درهم سنة 2021 إلى 756 مليار درهم سنة 2026، معتبرا ان ما استطاعت الحكومة إنجازه لم يكن منتظرا في بداية العمل الحكومي سنة 2021. ونفى برادة أن يكون هذا التحول عائدا، كما يروج البعض، إلى الزيادة في الضرائب على المواطنين، مشيرا بالأرقام إلى أن السلطة التنفيذية خفضت عددا منها مثل الضريبة على الشركات التي انتقلت من 30 في المائة لتصل العام المقبل إلى 20 في المائة، والضريبة على الدخل كذلك تم تخفيضها، كما تم حذف الضريبة على دخل المتقاعدين. وأكد الوزير أن الحكومة استطاعت الجمع بين تخفيض الضرائب على المواطنين والرفع من عائداتها، مفسرا ذلك بالنمو الاقتصادي الذي حققت هذه الحكومة.