بعد مرور شهر على الجريمة الشنيعة، أعلن تنظيم « داعش » الإرهابي، أخيرا مسؤوليته عن ذبح تونسي بجبل المغيلة، بولاية سيدي بوزيد. جاء ذلك حسب وسائل إعلام تونسية، نقلا عن مركز « سايت » الأمريكي لمراقبة المواقع الجهادية. وقال الموقع الأمريكي، إن « داعش »، أعلن عبر تطبيق تلغرام، مسؤوليته عن اغتيال المواطن محمد الأخضر المخلوفي، قبل نحو شهر بجبل مغيلة، بسيدي بوزيد. وأضاف المركز الأمريكي أن التنظيم، نشر، أمس السبت، فيديو لقطع رأس المخلوفي، تمّ التقاطه في جبل مغيلة. وفي 21 فبرايرالماضي، أعلنت وزارة الدفاع التونسية، العثور على جثة مواطن مقطوع الرأس في جبل المغيلة، الفاصل بين ولايتي سيدي بوزيد والقصرين. جدير بالذكر أن « داعش »، سبق أن تبنى عمليتي ذبح شقيقين في جبل المغيلة، هما الراعي مبروك السلطاني، في نوفمبر2015، وخليفة السلطاني، في يونيو 2017. وتعيش تونس، منذ مايو 2011، أعمالا إرهابية تصاعدت منذ 2013، وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب.