الأمانة العامة للبيجيدي ترفض اعتذار ابن كيران وتتمسك بترشيحه بسلا    رسمياً : منع التنقل إلى أكادير ليلا، و دخول حظر التجول الليلي حيز التنفيذ.    أدوية كورونا    تسجيل 472 ألفا و519 حالة لعوارض الأداء المتعلقة بالشيكات خلال سنة 2020    تبون يعزل قائد الدرك .. وشنقريحة يتحدث عن مؤامرة ضد البلاد!!    حملات مراقبة صارمة ستشمل الفنادق والمطاعم والمقاهي والمحلات التجارية    مشاركة مغربية واحدة في اليوم ال13 من الأولمبياد    "الفيفا" يعلن إيقاف مسؤول بارز بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم    20 قتيلا و1786 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي    الريسوني يوافق على وقف إضرابه عن الطعام بشروط    الولايات المتحدة تصنف المغرب ضمن الدول ذات الخطورة المرتفعة    السيسي يدعم قيس سعيد في إجراءاته بتونس ويصفها بالاستثنائية    حالة استنفار.. إطلاق نار عند مدخل رئيسي لمبني وزارة الدفاع الأمريكية    الناصيري يجالس الركراكي من أجل خلافة التونسي البنزرتي في تدريب الوداد    المغرب يتوصل بمليون جرعة من لقاح "سينوفارم" الصيني    المديرية العامة للأمن تفرج عن تعيينات جديدة بهذه الولاية    لا راحة للاعبي الجيش    لابورتا يصر على طرده .. برشلونة يحدد سعر بيع جريزمان    برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحومة الفنانة فاطمة الركراكي    محلل سياسي جزائري: انفراج العلاقات بين الرباط والجزائر سينعكس إيجابيا على اتحاد المغرب العربي    نداء عاجل.. الفنانة الريفية المقتدرة لويزة بوسطاش تعاني وتحتاج للمساعدة    محلل تونسي: خطاب العرش نداء صادق للحكمة والبراغماتية    الحسيمة: فاعلون سياحيون كبار يتمكنون من انعاش القطاع بالرغم من غياب المجلس الاقليمي للسياحة.    هل يتجه المغرب إلى فرض إجبارية التلقيح على المغاربة؟.. العثماني يوضح    تنصيب الرئيس الجديد لمحكمة الاستئناف بالحسيمة والوكيل العام للملك لديها    إسبانيا تقتنص فوزاً متأخراً من اليابان وتصعد للنهائي    الأمن يوقع بلص روعة نساء الدار البيضاء    حافلة لنقل المسافرين بين الحسيمة وطنجة تتعرض لحادثة سير    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    الأمن يُنهي نشاط "بزنانس" بقلعة السراغنة    أولمبياد "طوكيو 2020".. مصر تصطدم بفرنسا في نصف نهائي كرة اليد بعد غد الخميس    خلاف يشتعل بين دنيا بوطازوت و فاتي جمالي    آخر تطورات انتشار كورونا في المغرب.. 8760 إصابة جديدة و64 وفاة إضافية في 24 ساعة    حصيلة كورونا المغرب تعود للإرتفاع، و تسجل رقما مهولا من الإصابات و الوفيات.. التفاصيل الكاملة بالأرقام.    مديرية الصحة بجهة مراكش تدعو الأطر الصحية لإنقاذ المنظومة الصحية من أي انتكاسة محتملة    العثماني: أتفهم تضرر بعض المواطنين من إجراءات التشديد الجديدة لكن الأمر ضروري لحماية صحة المغاربة    معاملات المغرب مع أوروبا تتراجع إلى 452 مليار درهممعاملات المغرب مع أوروبا تتراجع إلى 452 مليار درهم    النتيجة الصافية لبنك المغرب تصل إلى 1,68 مليار درهم    فيلم "سلاحي" ينافس في مهرجان بنتونفيل السينمائي 2021    بعد فوزه بالإنتخابات.. خامنئي ينصب الرئيس الجديد لإيران    أحوال الطقس غدا الأربعاء.. رياح قوية في هذه المناطق    هيومن رايتس ووتش تدعو إلى متابعة السلطات اللبنانية "جنائيا" جراء انفجار مرفأ بيروت    أيام تحسيسية بشفشاون لتنزيل مقتضيات إعلان مراكش للقضاء على العنف ضد النساء    خلال 24 ساعة..13 مدينة عربية تسجل أعلى درجات حرارة بالعالم    جامعة الملاكمة.. «كاو تيكنيك»!    رسمي.. ارتفاع معدل البطالة إلى 12,8% مقارنة مع السنة الماضية    كوفيد 19: تأجيل تنظيم مهرجان"فيزا فور موفي" بالرباط    تمديد فترة التقديم للأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج    الفنان مصطفى حوشين في حالة صحية حرجة    جريمة بشعة.. العثور على شخصين مذبوحين بطريقة وحشية    الصين.. إطلاق حملة اختبارات واسعة إثر عودة ظهور إصابات بكوفيد    تويتر يتعاون مع رويترز وأسوشيتد برس للتصدي للمعلومات المضللة    صندوق النقد الدولي يخصص 650 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد العالمي    90 صحافيا وصحافية يتنافسون على جوائز الدورة 3 من الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صدور كتاب "جنان القبطان"، للمسرحي عبد الإله بنهدار
نشر في طنجة الأدبية يوم 14 - 06 - 2021

صدر عن مؤسسة باحثون للدراسات، الأبحاث، النشر والاستراتيجيات الثقافية، كتاب: "جنان القبطان"، للباحث الأكاديمي والكاتب المسرحي عبد الإله بنهدار، وهو كوميدية تاريخية تعالج فترة مهمة من تاريخ المغرب، في ظل الاستعمار الإسباني والفرنسي بشكل فني عميق الدلالة فلسلفيا وتاريخيا، يوظف من خلالها الكاتب المسرحي عبد الإله بنهدار الهوية المغربية في مختلف أبعادها كألية أنثربولوجية للمقاومة والاعتزاز بالذات، وتنفتح في عمقها على مكونات تراجيدية إنسانية يمكن أن يعيشها الانسان العربي بشكل عام. وتتلخص في ثلاث أرواح لثلاث شخصيات دفنت أجسادها واقفة في سور لجنان يملكه القبطان الإسباني أيام الاستعمار الاسباني لمدن الشمال والفرنسي لمدن الجنوب .. تخرج هذه الأرواح ليلا (الآن وهنا) لنعرف كيف وصلت إلى ما وصلت إليها عبر تقنية المسرح داخل المسرح. فضيلة القادمة في مهمة من مراكش للتجسس على القبطان الاسباني لصالح القبطان الفرنسي .. ونورا الفنانة الشعبية التي تعرف عليها القبطان في الحانات واتخذها خليلة وعشيقة إلى أن وصلته الأخبار عن علاقتها الغرامية بصديقه السرجان فينتقم منها .. وعباس الذي يحرس جنان القبطان وفي نفس الوقت هو عينه التي لا تنام يوصل له جميع ما يدور في القصر بالجنان .. هو الآخر وحتى لا يفضح عباس السر سينتقم منه القبطان بنفس الطريقة التي انتقم بها من فضيلة ونورا .. وهاهم الثلاثة الآن كأرواح يحاسبون بعضهم البعض ونعرف من طريقة حكيهم ما جرى. وقد أنجز غلاف الكتاب الفنان الأنفوغراف عادل فهمي.
يقول، الشاعر والناقد الفني والجمالي د. بوجمعة العوفي في كلمة ظهر الغلاف:" عبد الإله بنهدار، هذا الكاتب والمبدع المتعدد، الذي ترسخ اسمه كسينارسيت ومؤلف مسرحي، كان قد خبَر الكتابة، وما يزال، من خلال أجناس إبداعية أخرى كالشعر والقصة والرواية، إضافة إلى تميزه بتجربة الإعداد الدرامي للعديد من النصوص الروائية المعروفة وتحويلها إلى أعمال مسرحية وتلفزيونية وسينمائية ناجحة ونوعية ومميزة، عدَا إسهاماته المتعددة الأخرى في مجالات البحث والنقد المسرحي، يفاجئنا دائما بغزارة إنتاجه وعمق رؤيته الفنية والفلسفية للعالَم، متمكن من أدواته، ويحفر عميقا، بطريقته (السهل الممتنع) في جسد الدلالة والمعنى، يخلق جسورا حقيقية وممتدة بين الأدب والفنون، سواء من خلال تقنيات "الإعداد" و"الاقتباس" و"الاستنبات" أو "الأدْرمة Dramatisation"، أو "المَسْرَحة Théâtralisation"، هي التقنيات التي قلَّمَا امتلكها العديد من كُتاب المسرح والدراما المغرية. ومسرحية "جْنان القبطان" هاته، خير دليل على قوة هذا المبدع وتَمكّنِه من المعالجة الدرامية المُدهشة لقصة ثلاثة أرواح لثلاث شخصيات دُفِنتْ أجسادها واقفة في سور لجْنان يملكه قُبطان في الجيش الإسباني أيام الاستعمار الإسباني لمدن الشمال والفرنسي لمدن الجنوب، يعري المؤلف هذه المصائر التعيسة والمتقاطعة لأرواح محكوم عليها بالتيهان الأبدي في الزمان وفي المكان، إذ، ربما، تكون إمكانية إعادة استحضارها في شخصيات وصور شبحية، هي الوسيلة الوحيدة لتخليصها من نفْسها ومن معاناتها الأبدية، عبْر توليفة جميلة، تعتمد أساسا تقنية المسرح داخل المسرح؟…"

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.