عاشت المدينة القديمة لفاس، أمس السبت، زيارة جديدة وغير بروتوكولية للأميرة للا سلمى، حيث جالت بين أزقتها التاريخية وتوقفت في عدد من الأسواق والمحلات التقليدية لتحية التجار ونساء الحرف. وغبر التجار عن فرحتهم الكبيرة بهذه الزيارة، مؤكدين أنها أعادت الدفء والرمزية للقطاع التجاري في المدينة العتيقة، وأدخلت البهجة في نفوسهم. كما شدّدوا على أهمية مواصلة دعم الحرفيين وتحسين البنية التحتية للحفاظ على جاذبية هذا الموروث المغربي العريق.
وتأتي هذه الزيارة بعدما قامت للا سلمى مؤخرًا بجولة أخرى بفاس رفقة ابنتها الأمير للا خديجة، في إطار حرص الأسرة الملكية على حماية التراث الحضاري للمدن العتيقة ودعم الأنشطة الاقتصادية والحرفية التي تُشكّل جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية للمغرب.